الرجاء الرياضي الجزولي

فريق الظل الذي يدعم الأندية الكبرى

السبت 04 فبراير 2006 - 16:00
صورة جماعية للفريق الجزولي

يشكل فريق الرجاء الجزولي الاستثناء من بين فرق قسم الهواة داخل إقليم آسفي، التي تتوفر على جمهور كبير، يملأ مختلف جنبات الملعب البلدي بسبت جزولة.

في حين تشكل مبارياته مع غريمه فريق الشبيبة السحيمة ديربي منطقة عبدة القوي والذي ستعصى معه الملعب البلدي عن استيعاب الجماهير الغفيرة التي تحج إلى الملعب لتشجيع فريقها الذي أصبح يشكل خزانا لتدعيم عدد من الفرق الوطنية بالمواهب الشابة.

تشكل منطقة سبت جزولة مركزا رئيسيا لعدد من المواهب الكروية الشابة التي تحتاج فقط إلى فضاء مؤطر لصقل مواهبها، و في ظل هذا التواجد الكثيف للاعبين موهوبين و إبان فترة السبعينات بادر قائد المنطقة حينها لوباريس إلى تأسيس فريق لكرة القدم أطلق عليه اسم الفتح الرياضي الجزولي، وهو الأمر الذي لقي استحسان شباب المنطقة الذين بادروا إلى الالتحام حول فريقهم الجديد من أجل الرقي به، إلا أن ضعف الموارد المالية جعل الفريق يبقى حبيس القسم الشرفي دون أن يتوفق في تحقيق نتائج كبيرة تذكر .

وخلال فترة التسعينات و بعد التغييرات الاجتماعية والطبيعية التي شهدتها المنطقة، بادر عدد من الشبان، و بدعم من أسرة كاريم إلى الالتفاف حول الفريق من أجل إخراجه من الدائرة المفرغة التي كان يدور حولها، وكانت البداية أن ثم تحويل اسم الفريق إلى اسم الرجاء الرياضي الجزولي، وهو الفريق الذي يرتبط اسمه الآن وبشكل كبير باسم الحاج مصطفى كاريم.

وبعد سنين قليلة أصبح فريق الرجاء الرياضي الجزولي فريقا نموذجيا من حيث تزويد عدد من الفرق الوطنية بالمواهب الشابة، بالإضافة إلى كونه يسعى دائما إلى تحقيق نتائج قد تؤهله إلى معانقة القسم الموالي، وهي طموحات تبقى حبيسة المكتب المسير في ظل غياب كلي لأي دعم من وجهاء المنطقة، الذين يسارعون إلى إغماض أعينهم عن مسيرة الفريق وما يمكن أن تحتاجه من موارد كبيرة، لا يمكن لمنطقة سبت جزولة وبتجارها الكبار ووضعها الاقتصادي إلا أن تجعل أمر توفير هذه الموارد المالية يسيرا، إلا أن الجحود و غياب ثقافة كروية، وتنمية رياضية لدى الكثيرين.

ويجمع جل أعضاء المكتب المسير لفريق الرجاء الجزولي على أن الفريق يعاني عددا من المشاكل تؤثر على مسيرته، ومنها على الخصوص ما سموها بحيف عدد من الحكام اتجاه الفريق و خاصة خلال المباريات التي يجريها الفريق خارج ملعبه، إذ يشكل التحكيم وحسب تأكيد مصطفى الدولبي عضو المكتب المسير، نشازا يؤرق لاعبي و الطاقم التقني للفريق، وهو أمر يؤكد الدولبي »ينضاف إلى غياب ثقافة كروية حقيقية لدى جماهير عدد من فرق قسم الهواة والتي تشكل نقطة تأثير قوية على مردودية الحكام الذين سرعان ما يتعرضون إلى اعتداءات خطيرة رفقة لاعبي الفريق الضيف، سواء من طرف جماهير الفريق المضيف أو لاعبيه ومسيريه.

ويحذو الدولبي عضو المكتب المسير لفريق الرجاء الرياضي الجزولي، رغبة كبيرة في أن يحظى الملعب البلدي لسبت جزولة ببعض الإصلاحات ولاسيما من حيث تعلية السور المحيط به، من أجل أن يساهم في تدبير موارد مالية جديدة للفريق عبر العمل على اعتماد الأداء لحضور مباريات الفريق، الذي يبقى طموحه هذا الموسم تحقيق نتائج اكبر تساهم في صعوده إلى القسم الموالي، و تبقى طموحات المدرب عبد الرحيم الهادي كبيرة جدا في أن يصنع التألق رفقة لاعبيه، والعمل على تجسيد نتائج كروية تتوافق مع القاعدة القوية لمواهب الفريق، والمنطقة ككل، لاسيما وأن تدعيم صفوف هذا الموسم بلاعبين ايفوارين قد خلق استثناء لم يعرفه أي فريق بقسم الهواة من قبل.

المكتب المسير للفريق الرئيس : رضوان بومهدي النائب الأول : مصطفى كاريم النائب الثاني : عبد الباقي أسعد الكاتب العام : عبد الله كاريم نائبه : عبد اللطيف المنصوري أمين المال : مصطفى الدولبي نائبه :

نورالدين السبيسي المستشارون : عبد الرزاق أبومسلم.الجيلالي الشراميمصطفى السبيسي هشام اسعد لائحة لاعبي الفريق حراس المرمى صلاح رحاتيعبد الرحيم حمدونيرضوان الطويل المدافعون محمد برطاوي حكيم الهادي عبد الوهاب بهجي عبد الرزاق قرماد ياسين عقار هشام لهديلي الحسين لغشا لعياشي رحولي هشام الخياط وسط الميدان محمد عبدان هادي عبد المالكط جران خالد البيحي جواد كوبيدة كمال حاما عبد الجبارالزروالي فؤاد دردر يونس ماديرإبراهيم مادير المهاجمون منير شوراني عبد الله قوتي إبراهيم من حاميد بعيلا مخلص كاريم خلف الايفواري أليان الايفواري أداما المدرب عبد الرحيم الهادي أخبار عن الفريق - خاض فريق الرجاء الجزولي منافسات كأس العرش خلال هذا الموسم وتمكن خلال المباراة الأولى من الفوز على فريق نهضة الزمامرة، وأقصي في الدور الثاني فريق الشبيبة السحيمية، في حين ينازل خلال الدور الثالث فريق اتحاد ورزازات.

- عزز الفريق صفوفه هدا الموسم بعدد من اللاعبين ينتمون إلى مدينة آسفي و هم الحارس صلاح رحاتي، ولاعب حسنية أسفي مخلص، واللاعبين الايفواريين أليان و أداما . - من بين الأسماء الكبيرة التي رسمت معالم كرة القدم بمنطقة سبت جزولة يتذكر المتتبعون اسم عبد الكبير النيلي، ومحمد الخمسي، وعويط الطورفي، وعبد السلام بيحي، ومحمد لشهب، وعبد الهادي بوريشة.

نجم الفريق عبد الجبار الزروالي من مواليد 1975 يشكل مايسترو الفريق إذ يتقلد شارة العميد منذ ما يزيد عن عشر سنوات.
ويعتبر نجم الفريق بدون منازع، تجمع آراء جل جماهير الفريق على أنه وبدون اللاعب عبد الجبار الزروالي فإن فريق الرجاء الجزولي ستتبعثر جميع أوراقه.
ساهم وبشكل كبير في إنقاذ الفريق الجزولي من الانهزام بتسجيله الأهداف حاسمة مكنت الفريق خلال إحداها من تجنب النزول إلى القسم الموالي.

يتكلم بصوت خافت، و يحرص على ارتداء النظارات الطبية التي تعتبر سر أدائه الكبير حسب ما تؤكده جماهير الفريق، التي لا يمكن لها وأن تنتظر فوزا في غياب نجمها عبد الجبار الزروالي الذي يحرص على التأكيد على أن المنطقة تتوفر على لاعبين قل نظيرهم بمنطقة آسفي ككل، ولولا حبه الشديد لفريق الجزولي ومنطقته لكان قد قبل عرضا بالالتحاق بأحد فرق القسم الثاني قبل أربع سنوات.




تابعونا على فيسبوك