ينتظر أن يجري اليوم فريق شباب المحمدية لقاءه الثاني خارج ميدانه دون مكتب مسير أو لجنة مؤقتة تعنى بشؤون الفريق.
ويبقى الوضع الحالي نازلا بثقله على اللاعبين والأطر التقنية، الذين اعتادوا على زيارة المسؤولين الإداريين، ووعود وتحفيزات بمنح الفوزأو التعادل، كما أصبح التخوف باديا على معظم اللاعبين الذين يعتبرون ممارستهم داخل النادي عملا لهم يدبرون به أمورالعيش والاستقرار .
وأكد مصدر موثوق أن التشاور مستمر منذ أسبوعين بين عبد السلام زكار عامل عمالة المحمدية، وبعض الفعاليات الرياضية المحلية من رؤساء ولاعبين سابقين لنادي شباب المحمدية ومهتمين بالشأن الرياضي المحلي لتشكيل لجنة مؤقتة لتسيير الفريق، وإبعاده عن مؤخرة ترتيب فرق المجموعة الوطنية الأولى، فإلى حدود يوم الجمعة المنصرم، لم تتضح بعد معالم اللجنة التي ينتظر منها جمهور مدينة الزهور مسح صفحات الماضي القريب، والوقوف بحزم لضمان استمرار النادي العتيق ضمن فرق الصفوة.
واستعد لاعبو شباب المحمدية وسط كومة من المشاكل النفسية والانتظارات المحبطة، قبل الرحيل إلى مدينة تطوان في مباراة برسم الدورة الثانية من مرحلة الإياب، فبعد أن خسرالفريق لقاء الذهاب بهدفين لهدف واحد.
سيكون على فريق المحمدية الأول الذي يعاني عقما كبيرا على مستوى الهجوم لتوفره على مهاجم وحيد (رشيد نوري)، وعدم تمكن المدرب راوول صافوا من إقحام المهاجم السينغالي مخيطي نداي، لعدم أهليته (إداريا إلى حدود يوم الجمعة المنصرم لم يتوصل النادي بورقة خروجه بعد مرور نصف شهر على انتقاله)، وضبابية المستقبل داخل ناد في وضعية صعبة، مواجهة خصم عنيف يسانده الجمهور والأرض والأزمة التي يمر بها الضيوف، ويسعى التطوانيون الذين يجاورون ضيوفهم في أسفل الترتيب برصيد 13 نقطة، إلى كسب النقاط الثلاث لتحسين وضعهم داخل سلة الأمان.
فبعد أزيد من أسبوعين على تقديم محمد العلالي رئيس شباب المحمدية، وحل المكتب الذي شكله بداية الموسم الرياضي الحالي. لم تبرز في الأفق معالم تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير النادي.
ويبقى محمد النصيري الكاتب العام في تشكيلة العلالي السابقة ومصطفى الزياتي أحد نوابه والمكلف بالفئات الصغرى، مسؤولين عن النادي، وإذا كان الزياتي تكفل رفقة طاقم من السلطات المحلية بلقاء الدورة الأخيرة أمام ضيفه الوداد البيضاوي، فإن لقاء اليوم بتطوان سيتطلب حزما كبيرا من الرجلين ومعهما كل الغيورين على الفريق.