لن تكون مهمة المتزعم البركاني سهلة بمدينة الرباط عندما يحل زوال اليوم الأحد ضيفا على الفتح في واحدة من أقوى مباريات الجولة الثامنة عشرة من بطولة المجموعة الثانية لكرة القدم.
الضيوف الذين يتقاسمون القمة مع الكوكب المراكشي سيسعون إلى الخروج بنتيجة إيجابية للاستمرار في المقدمة، بينما الفتحيون الذين تعاقدوا مع المدرب المريني سيبحثون عن الفوز الذي لم يتذوقوا طعمه من أشهر عدة.
ما هو أكيد أن الفريق الرباطي تغيرت بداخلة بعض الأمور، ويكفي أن رحلة الأسبوع الماضي إلى القنيطرة أسفرت عن العودة بنقطة ثمينة، مع العلم أنه نادرا جدا ما يعود الزوار بالغلة من ملعب النادي القنيطري.
الفريق البركاني يعرف جدا أن مهمته ستكون صعبة، والفتحيون يرفضون ترك الفرصة تمر دون تحقيق الفوز، وهذا يعني أن العرض سيكون ممتعا.
قمة الأسبوع سيحتضنها الملعب البلدي بمدينة برشيد، وخلالها يحل النادي القنيطري ضيفا على اليوسفية المحلية.
المحليون الذين انحدروا الأسبوع الماضي من القمة وتراجعوا إلى مركز المطاردة المباشرة، يطمحون إلى استعادة توازنهم، وتحقيق الفوز على أمل تعثر الكوكب والنهضة البركانية. كما أنهم يريدون الثأر لهزيمة الذهاب.
بينما الضيف القنيطري يحلم بالعودة مجددا إلى الواجهة، وجمع المزيد من النقاط، حتى يعود إلى الصفوف الأمامية.
على الورق يمكن ترجيح كفة فريق اليوسفية، لكن في الكثير من الأحيان يكذب القنيطريون كل التكهنات.
بملعب العقيد العلام يستضيف اتحاد سيدي قاسم سطاد المغربي وهي مباراة تبدو سهلة، بالنظر إلى المستوى المتواضع الذي أبان عنه الفريق الرباطي منذ بداية الموسم
في الأسبوع الماضي عاد القاسميون بخفي حنين من رحلتهم إلى الناضور، وانهزموا أمام صاحب المصباح الأحمر.
ولسوء حظهم سيلعبون اليوم أمام صاحب المصباح الأحمر الجديد، وبالتالي يلزمهم أخذ الحذر حتى لا يتكرر نفس سيناريو الأسبوع الماضي
خلال الذهاب تألق القاسميون بملعب الشهود، لكن هذا لا يعني أن سطاد سيكون مرة ثانية لقمة سائغة.
بمدينة الناضور يتقابل الهلال مع الفتح في ديربي حارق، وذلك بالرغم من تباين وضعية الطرفين
حيث الهلال يتواجد في الصفوف الأمامية، بينما الفتح لم يتخلص من المصباح الأحمر عقب فوزه على ضيفه القاسمي يوم الأحد الماضي.
في الذهاب كان الفوز حليف الهلاليين، وبالتالي من الصعب جدا أن يرضى لاعبو الفتح بهزيمتين في موسم واحد.
المباراة ستكون قوية، وفي الوقت الذي سيبحث فيه الهلال عن الفوز استعادة التوازن بعد تعثر الأسبوع الماضي ببركان، سيرفع لاعبو الفتح شعار الخروج بنتيجة إيجابية على أمل الهروب من مخالب السقوط إلى حظيرة الهواة .
أخيرا النجم الرياضي المراكشي الذي يمر بمرحلة فراغ منذ أسابيع عدة، يستقبل النهضة السطاتية في مباراة تبدو نوعا ما متكافئة.
المراكشيون يصرون على تحقيق الفوز لأن ذلك هو السبيل الوحيد لإنعاش آمالهم في الهروب من منطقة الخطر، مع العلم أنه لا تفصلهم سوى خطوتين عن الفتح الناضوري صاحب المركز ما قبل الأخير .
المدرب البهجة لابد أن يكون أعد العدة لخروج بنتيجة إيجابية من مباراة اليوم، وإن كان الضيف السطاتي حاد المزاج، ولا يستسلم بسهولة، مهما كانت نوايا المنافسين
البرنامج الكامل : ـ الفتح الرباطي النهضة البركانية ـ يوسفية برشيد النادي القنيطري ـ النجم المراكشي النهضة السطاتية ـ هلال الناضور فتح الناضور ـ الاتحاد القاسمي سطاد المغربي.