الجمع السنوي لجامعة الجيدو

الكاتب العام يدق ناقوس الخطر

السبت 04 فبراير 2006 - 15:00

كان الجمع السنوي للجامعة الملكية المغربية للجيدو هادئا كالمعتاد، حيث وجه الرئيس التهامي اشنيور كلمته الافتتاحية أمام حضور انبهر كثيرا بالتقنيات الحديثة التي تبنتها الجامعة، والتي جعلت الكل يعيش أنشطة الموسم بالصورة والكلمة.

كما استعرض الكاتب العام بوبكر بنبادة تقريره الأدبي، وبعده الزرهوري تقريره المالي، فالمدير التقني الوطني العرابي الجمالي تقريره التقني بكل ارتياح، وأمام حضور مرتاح جدا لحصاد الموسم، وللوثيرة التي يسير عليها العمل داخل الجامعة.

وحدها اللجان الوطنية المنضوية تحت لواء الجامعة كانت نوعا ما متخلفة عن الركب، باعتمادها على الأسلوب الكلاسيكي في إعداد تقاريرها الموسمية، وربما أدركت بعد نهاية الجمع أنها مطالبة بإعادة النظر في السرعة التي تسير بها.
بالنسبة لأسرة الأيكيدو، فقد كان الأستاذ بصير وحده حاضرا لتمثيل شتات هذا الفن الحربي، الذي تفنن القائمون على شؤونه منذ أشهر عدة في تشكيل وحل اللجان المسيرة بأقصى سرعة.

وناذرا جدا ما نعم مكتب بالاستقرار
يقول بصير : "انتهى أمر هذه الأسرة، والغريب أن الذين كان عليهم الحرص على تقوية روابط الأسرة، هم الذين كانوا وراء التخريب"
وأضاف : "أفراد الأيكيدو تماما مثل أولئك الذين قال فيهم الله عز وجل"يخربون بيوتهم بأيديهم".

الأيكيدو كان غائبا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ سنوات، وربما تساءل الكثيرون عن سر هذا الغياب، وأكيد أن الأجوبة كانت سطحية فقط، مع العلم أن الضرورة تفرض الاتجاه صوب مكمن الداء، والعتراف بكون بعض الوجوه أساءت كثيرا لهذا الفن الذي يعتبر المغاربة من بين الأوائل الذين مارسوه بعد ممارسيه الأصليين، لكن لسوء الحظ لم نستفد شيئا من هذه الأسبقية وإن كانت استفادة البعض على مستوى آخر كبيرة جدا
يبقى أهم ما حمله الكلام الكثير خلال الجمع، ما قاله الكاتب العام بخصوص حجم الأندية التي تمارس فن الجيدو، وبالضبط تلك المنخرطة تحت لواء الجامعة، حيث وصل عدد المنخرطين برسم الموسم الرياضي الماضي 6382 ممارسا وممارسة.

وحاول بنبادة من خلال إعلانه هذا الرقم إلى إثارة انتباه الحاضرين، خصوصا ممثلي العصب الجهوية، لكون حجم الممارسين في تراجع، وبالتالي لابد من دق ناقوس الخطر، حتى لا تتواصل عملية الهبوط.

عدد الممارسات مازول متواضعا، ويكفي أن الانخراط على مستوى الفتيات لم يتعد 260 منخرطة، وبالتالي يمكن التساؤل حول الخلف الذي تسعى الجامعة إلى تهييئه، للدفاع عن المكاسب التي حققتها مجموعة من البطلات.
والغريب أن التألق الملفت للمنتخبات الوطنية مع بداية الموسم الرياضي الجاري، كان من نصيب فئتي الفتيان والفتيات، بتتويج المنتخب الوطني بلقب بطولة المغرب العربي التي دارت بليبيا.

للإشارة فقد بلغ عدد المنخرطين خلال الموسم الرياضي 2004/2003 ما مجموعه 6785 ممارسا وممارسة، وبالتالي يمكن ملاحظة حجم التراجع.
مع الإشارة إلى أن العديد من الجمعيات لا تكشف عن الأعداد الحقيقية للممارسين، كما أن عملية التأمين السنوي تحتاج إلى وقفات وليس وقفة واحدة.




تابعونا على فيسبوك