أطلب من الجمهور مساندتنا

المدافع الرباطي أكد أن استعداد المغرب لم يكن في حجم البطولة الإفريقية

الجمعة 03 فبراير 2006 - 15:27
الرباطي

بقدر ما سعد أمين الرباطي بعودته الى المنتخب الوطني بقدر ما تأسف للصورة التي ظهر بها أسود الأطلس في دورة مصر 2006، التي كان يأمل أن تكون مشاركته فيها إيحابية وتنتهي بتتويج للمغرب في هذه التظاهرة القارية الكروية الكبرى.
الرباطي تحدث لـ "الصحراء المغربية

٭ كيف كانت مشاركتك في كأس إفريقيا وكيف تقيم مستوى المنتخب المغربي وسط المنتخبات الإفريقية؟ـ بالنسبة لحضوري في كأس الأمم الإفريقية فأنا جد فخور به لأنه يؤكد أنني في أحسن الأحوال وأتأسف لكوني كنت أتمنى أن تكون النتائج ايجابية لكي تكتمل سعادتي.
بالتأكيد لم تكن المشاركة والنتائج التي حققناها تتناسب مع الطموحات والإمكانات الحقيقية للمنتخب المغربي ولا تواكب طموحات جمهورنا الذي كان ينتظر عودتنا من القاهرة بكأس البطولة لتعويض عدم التأهل لنهائيات كأس العالم في ألمانيا.
٭ ما هي الأسباب في نظرك التي جعلت المغرب يغادر البطولة الإفريقية من الدور الأول؟
ـ هناك الكثير من الأسباب التي لم تكن في صالح المنتخب الوطني والبداية كانت من غياب الاستقرار على مستوى الإدارة التقنية الذي جاء في ظرف كنا في حاجة إلى الاجتماع أكثر في ما بيننا لكي نرفع من درجة الانسجام والتواصل الذي غاب علينا في دورة مصر وبالرغم من ذلك فلم يكن أحد يتوقع أن نخرج بهذه الطريقة من كأس إفريقيا.
٭ وهل هناك مشاكل أخرى غير غياب الاستقرار على مستوى الإدارة التقنية؟
ـ عندما أقول غياب الاستقرار في الإدارة التقنية فهذا يعني أن أشياء كثيرة تضررت فالبرنامج الإعدادي تأثر كثيرا، فالكيفية التي تهيأنا بها لم تكن تتناسب مع حجم وأهمية البطولة لأن الفريق لم يستعد للبطولة إلا عشرة أيام قبل انطلاقها وباختصار شديد لقد أدينا ثمن تضييع الوقت، ولم يكن في مصلحة الفريق لان الإعداد لمثل هذه البطولة يحتاج إلى الوقت الكبير من أجل ترتيب الأوراق خاصة إذا كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية بسبب تغيير الأطر التقنية، فالمدرب الجديد امحمد فاخر لم تتح له الفرصة لإعداد الفريق بالصورة التي تتماشي مع أهمية البطولة لأنه تولى المهمة قبل أيام معدودة بعد إقالة المدرب الفرنسي فيليب تروسيي الذي لم يقدم أي خدمة لكرة القدم المغربية.
وفي البطولة تعرضنا لظلم التحكيم بشكل غريب خاصة في مباراتي الفريق أمام كوت ديفوار ومصر وخسرنا الأولى بضربة جزاء وهمية أقرها الحكم وفي الثانية تغاضي الحكم عن احتساب ضربة جزاء مشروعة لنا لو احتسبها لتغير سيناريو المباراة وفزنا على مصر لكن التعادل مع أصحاب الأرض والجمهور أصابنا بالإحباط الشديد ولهذا لم يكن الفوز على ليبيا في المباراة الأخيرة كافيا لبلوغ الدور ربع النهائي.

٭ كيف تقيم مردودك مع المنتخب؟
ـ في الحقيقة لم أفكر في هذه المسألة لكن إذا أردت تقييم عطائي فإني سأكون راضيا بالنظر إلى المستوى الذي ظهرت به فأنا لعبت مباراتين فقط أمام مصر وليبيا ولم أشارك في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار. لقد تأسفت لعدم تمكني من تحقيق أي انجاز مع المنتخب في البطولة.
٭ هل كنت تتوقع العودة إلى المنتخب الوطني؟
ـ في الوقت الذي كنت غير مؤهل للعب للمنتخب كنت أعرف ذلك لكن عندما طورت عطائي قبل أكثر من شهر انتظرت الدعوة فتحققت آمالي.
٭ هل تتفق مع من يعتبرون فاخر المسؤول عن الخروج المبكر لكونه لم يحسن الاختيار؟
ـ لا يمكن أن أحمل المسؤولية للمدرب فاخر فيما وقع في دورة مصر.
فالنظر إلى الظروف التي تحمل فيها المهمة فإنه يجب أن يظل بعيدا عن كل انتقاد في نظري فاخر يستحق الإشادة لموافقته على قبول المهمة الصعبة في هذا الوقت الصعب وهذا يجسد وطنيته العالية.

أما بالنسبة للاختيارات فإنه هو الأعلم بها لأنه المدرب ولاشك أنه لم يكن مسؤولا عن الظروف المعاكسة التي واجهت الفريق من ضيق الوقت والإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين الأساسيين.
وأعود للحديث عن وضعيتي السابقة مع المنتخب من خلال تجاربي الماضية فبهذا الخصوص لابد من الإشارة إلى أن المدرب السابق بادو الزاكي هو السبب لأنه لم يكن يضعني وعدد من اللاعبين في حساباته بدواعي أن اللاعبين المحترفين في الخليج يحتلون المرتبة الثانية والأولوية لديه كانت للاعبين المحترفين في أوروبا وهو ما دفع الكثير من اللاعبين إلى عدم التفكير في الأمر.

ومع إقالة الزاكي وتعيين تروسيي بدلا منه شعرت بالتفاؤل لكن المدرب الفرنسي واصل سياسة التجاهل للاعبين أصحاب الخبرة والمحترفين في الخليج ، وبعد إقالته تغير الوضع بشكل مفاجئ وكما شرحت، الفريق لم تتح له الفرصة للإعداد بشكل جيد حتى يتمكن من تقديم عروض جيدة أفضل من التي بصم عليها في تونس .2004
٭ في نظرك كيف يجب معالجة وضع المنتخب الوطني؟
ـ أولا لا يجب اتهام طرف واحد لأن المسؤولية جماعية فالمنتخب الوطني حاليا في أمس الحاجة للمساندة من جميع الأطراف وفي مقدمتها الجماهير المغربية التي يجب أن تدعم الفريق ومدربه الوطني الذي له سمعة طيبة على الصعيد الوطني والدليل عل ذلك ما حققه مع حسنية أكادير والجيش الملكي فهو في حاجة إلى دعم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.




تابعونا على فيسبوك