أنهى المنتخب المصري استعداداته أمس الخميس للمباراة التي سيلعبها في السابعة /الخامسة بالتوقيت المغربي/ من مساء اليوم الجمعة في ملعب القاهرة الدولي في إطار ربع نهاية كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في مصر منذ العشرين من يناير وتستمر حتى العاشر من فبراير.
وبلغ الفراعنة هذه المرحلة عقب تصدرهم المجموعة الأولى متقدمين على كل من الكوت ديفوار والمغرب ثم ليبيا.
أما منتخب الكونغو الديموقراطية فقد تأهل بعدما حل وراء الكاميرون في المجموعة الثانية التي كانت تضم كذلك المنتخبين الأنغولي والطوغولي.
وتابع المدربان حسن شحاتة من الجانب المصري والفرنسي كلود لورا من الجانب الكونغولي مسار كل منتخب في الدور الأول وخرجا بخلاصات الأكيد سيستندان إليها لاختيار التشكيلة والنهج التكتيكي المناسبين.
لكن يظل هاجس التخوف كبيرا لدى الجهاز التقني المصري بفعل الغياب الاضطراري لكل من محمد أو تريكة وأحمد حسام المعرف بميدو.
.من المنتظر أن يمتلأ ملعب القاهرة الدولي بأزيد من 80 ألف متفرج مساء اليوم لمتابعة مباراة ربع النهاية التي سيقابل فيها المنتخب المصري مستضيف البطولة منتخب الكونغو الديموقراطية ، وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة من طرف الشارع المصري التي يعتبرها الامتحان الحقيقي للمدرب حسن شحاتة و/أولاده/ على اعتبار أن الكونغوليين سيلعبون من أجل الفوز في هذه المواجهة الفاصلة التي من اللازم أن تفرز مؤهلا الى الدور نصف النهائي ،ولا يرغب العديد من متتبعي كرة القدم في مصر تقييم منتخب بلدهم انطلاقا من المباراة ضد الكوت ديفوار واعتبار أن الفوز عليه بثلاثة أهداف يؤكد قوة أصدقاء المخضرم حسام حسن بحكم أن الايفواريين لم يكونوا ملزمين بالفوز لضمان التأهل إلى ربع النهاية.
شحاتة والركائز الأساسيةلا يتوقع المهتمون بكرة القدم في مصر، وكذا المقربون من المنتخب أن يخرج حسن شحاتة عن القاعدة الأساسية بالاعتماد على العناصر نفسها التي لعبت المباريات الثلاث الماضية مع الاحتفاظ بحسام حسن في الاحتياط بالرغم من غياب ميدو، وهكذا من المنتظر أن يشرك حسن شحاتة كل من عصام الحضري في حراسة المرمى وعبد الظاهر السقا وإبراهيم سعيد ووائل جمعة وأحمد فتحي ومحمد عبد الوهاب في الدفاع والعميد أحمد حسن بدلا من أبو تريكة ومحمد شوقي ومحمد بركات في الوسط وعماد متعب وعمرو زكي بعدما تأكد غياب ميدو/
احتياط من الجانبين قال حسن شحاتة:" المباراة ضد الكونغو الديموقراطية جد صعبة لأنها من الضروري أن تفرز منتخبا فائزا وهذا يدفعنا الى اللعب باحتياط لتفادي تلقي أي ضربة مفاجئة من الفريق المنافس، لقد تتبعت أداء الكونغوليين في المباريات الثلاث التي لعبوها في المجموعة الثانية وكان المنطق سيد الموقف عندما سقطوا في المباراة الأخيرة ضد الكاميرون، لكن هذا لا يعني أن الكونغو منتخب ضعيف، فعندما يبلغ الفريق المراحل المتقدمة يصبح أكثر إصرارا لتحقيق الفوز".
بالمقابل قال الفرنسي كلود لوروا مدرب الكونغو الديموقراطية "لقد تابعت مباريات المنتخب المصري في الدور الأول ،إنه فريق قوي ومنظم يلعب كرة القدم وفق أسس حديثة، الامتياز الكبير الموجود عند المصريين هو عامل استضافته البطولة على أرضه، وأمامنا سيكون مدعما بجمهوره العريض وسيلعب على أرض ملعبه وكلها أشياء سنحاول الاستعداد لها جيدا لتجاوزها.أعترف أن فريقي تواجهه مشكلة تتمثل في غياب ثلاثة عناصر أساسية".
للإشارة فقد بذلت مجهودات كبيرة لجعل لاعبي الكونغو يتراجعون عن تهديداتهم بعدم اللعب حتى التوصل بمستحقاتهم المالية.