وجهت انتقادات شديدة للمصري هاني أبو ريدة رئيس اللجنة المنظمة لكأس الأمم الإفريقية الخامسة والعشرين منذ البداية التي لم تكن محكمة التنظيم، فالطريقة التي تم بها استقبال الصحافيين في مواجهات المنتخب المصري لم تكن لائقة، وهو ما خلف استياء في صفوف ممثلي وسائل
٭ أول سؤال أود طرحه عليك هو المتعلق بغياب المعلومات داخل المراكز الإعلامية بالرغم من توفرها على تجهيزات في المستوى العالي ترد ذلك؟ـ لقد عانينا في المباريات الأولى من ضغط كبير، ولكننا لدينا مجموعة رائعة من الشباب الرائعين ولديك الحق في ذلك فليس مقبولا أن نجهز مركزا صحفيا بهذا الشكل التقني العالي ولا تتوفر فيه المعلومات ونحن سنحرص على توفير ذلك وتلافي تلك الملحوظة في الأيام المقبلة ونرحب بكل الملاحظات ونأخذها بعين الاعتبار وبعد أن انهي الحوار معك سأتصل بالمسؤولين عن المراكز الصحفية لتفادي هذا الخطأ.
٭ بل ان معاناة الصحافيين داخل المناطق الحرة المخصصة للقاء باللاعبين والمدربين بعد المباريات فقد لاحظنا أنها شهدت فوضى كبيرة في بداية البطولة بتسرب متطفلين إليها ما تعليقك؟ـ هذه المسألة تتعلق بالسلوك وانا كمنظم وضعت الضوابط اللازمة وليس المطلوب مني أن أنظم دخول الاعلاميين لهذه المنطقة والمفرض أن يلتزم الإعلاميون بهذا النظام ولابد أن يكونوا هم أول من يحافظ على النظام لأنهم أول من ينتقدون التنظيم.
٭ لماذا فكرتم في تخصيص بطاقات خاصة لولوج منصة الصحافة حتى بالنسبة للإعلاميين المعتمدين وهنا لا أتحدث عن ورقة الدخول لمنطقة اللقاءات علما أن هذه البطائق وزعت في سرية تامة؟ـ هذا الجانب يخص الاتحاد الإفريقي لأن أي شيء يتعلق ببطاقات ودعوات الإعلاميين من اختصاص الاتحاد الإفريقي ونحن دورنا في هذا الجانب عامل مساعد ليس أكثر.
٭ كتبت الصحف المصرية أن اللجنة المنظمة التي تترأسها أعادت طبع تذاكر جديدة بأثمنة مخفضة لكنها لم تظهر في السوق؟ـ قطعا،هذا لم يحدث ولم نفكر فيه من الأصل. هناك دعوات تمت طباعتها للمقصورة الأمامية وليست تذاكر للجماهير وأرقام التذاكر التي تم الإعلان عنها في شهرشتنبر الماضي لم يطرأ عليها أي تغيير وهو الامر الذي لم يحدث في تونس 2004 ولكنني رفضت ذلك بشدة. وكل الامور مدروسة. منذ فترة
٭ ألا يجعلك هذا تخاف من أن يقل الاقبال على المباريات التي لا يلعب فيها المنتخب المصري؟ـ هذا ما نحاول التغلب عليه لكنني حتى الآن راض عن الاقبال الجماهيري وتفاعل الجمهور المصري مع البطولة وهذا ما نشاهده في بورسعيد والاسكندرية والاقبال حتى الآن مقبول جدا.
٭ تبذل مجهودا كبيرا منذ شهور قبل افتتاح البطولة فهل حان الوقت لكي ترتاح؟ـ بطبيعة الحال فلن أرتاح الا بانتهاء يوم 10 فبراير عندما يسدل الستار علي البطولة ويغادر الجميع الى بلادهم في سعادة تامة وسوف تزداد سعادتي اذا فاز المنتخب المصري باللقب واسعد الملايين من جماهيره العريضة.
٭ أين تضع المنتخب المصري بين المنتخبات المتنافسة في البطولة الخامسة والعشرين؟ـ اعتقد ان المنتخب المصري لديه فرصة كبيرة في المنافسة على اللقب يساعده عاملي الأرض والجمهور وخاصة بعدما تأهل الى ربع النهائي بفوز عريض وكبير على منتحب كوت ديفوار العنيد وهو ما سيعطي الفريق دفعة معنوية هائلة لاكمال المسار في المنافسة على اللقب وأرى شخصيا انها فرصة كبيرة جدا هذه المرة لإحراز اللقب للمرة الخامسة والانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب وتعويض الجمهور المصري عاشق الكرة عن الاخفاق في تصفيات المونديال.
٭ هل أنت راض على مستوى التنسيق بين اللجنة المنظمة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم؟ـ الاتحاد الافريقي يقوم بالناحية التنظيمية التقنية مع الفرق المشاركة في البطولة ووجودي في الاتحاد الافريقي كعضو للجنة التنفيذية سهل الكثير من الامور ولا توجد اي انواع من التضارب بين اللجنة المنظمة للبطولة في مصر واللجنة التنظيمة بالاتحاد الافريقي للامم الافريقية.
ونعتبر انفسنا جزء واحد لا يتجزء ونعمل من هذا المنطلق.
٭ هناك من ربط الرحيل المفاجئ للسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي "الفيفا" من مصر وغيابه عن حفل الافتتاح بعدم رضاه عن التنظيم هل هذا صحيح؟ـ الحقيقة ان بلاتر قبل ان يحضر الي القاهرة كان قد تعرض للإصابة في وتر /اكليس/ بالقدم وكان لديه موعد مع الطبيب فاضطر الى العودة الى سويسرا وحضر الى القاهرة وقدمه موضوعه في "جبيرة" ولم يكن يستطيع الوقوف لفترات طويلة حتى لا تحدث مضاعفات.
وكل ما قيل غير ذلك ليس له أساس من الصحة ولا توجد مشاكل والعكس صحيح فقد أشاد السيد بلاتر بالتنظيم الرائع للبطولة وأكد لي ان هذا ليس بجديد على مصر الرائدة افريقيا.
٭ بصفتك عضوا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي لكرة القدم كيف ترى علاقته بالاتحاد الآسيوي الذي لم يكن جيدا في السنوات الماضية؟ـ العلاقة هي الآن على أفضل ما يكون وقد كانت هناك قطيعة دامت عامين لكن العلاقة عادت أقوى مما كانت وحدث تقارب كبير جدا والايام القادمة سوف تشهد المزيد من التقارب والتعاون بفضل القيادة الحكيمة من محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي وهو عقلية متميزة وكلنا نكن له كل احترام وتقدير وأنا شخصيا اعتبره مثلي الأعلى وهو بمثابة أخ اكبر تعلمت منه الكثير لأني قريب منه منذ العام 1994 عندما كان يتولي رئاسة الاتحاد القطري.