تنظم وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، وأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات أياما علمية لفائدة الشباب المغربي
وخاصة تلاميذ التعليم الثانوي، الإعدادي والتأهيلي، والطلبة، من 29 نونبر إلى 6 دجنبر 2006، بكل من الرباط والدار البيضاء والقنيطرة والمحمدية وسلا والخميسات، وذلك تحت شعار "الشباب والعلم في خدمة المستقبل".
وتهدف هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى المساهمة في نشر وترسيخ الثقافة العلمية وسط التلاميذ والطلبة، وتحسيسهم بأهمية العلم في الحياة، والرفع من شأنه لديهم، وتوجيههم نحو الشعب العلمية استجابة مع ما يؤكد عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
كما تسعى إلى تشجيع ثقافة تكوين النخب لما لهذه الأخيرة من دور فعال وضروري في كل عمل تنموي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.
وأوضح بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن تنظيم هذه الأيام العلمية، ينبع من قناعة راسخة بأن تطور المجتمع المغربي وازدهاره يتطلب منه أن يولي أهمية كبرى للعلم وتطوره، باعتبار الدور المهم الذي يلعبه البحث العلمي والتقني في خدمة التنمية وولوج مجتمع المعرفة والتكنولوجيا كما أكد ذلك جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير يوم 30 يوليوز 2006.
وبالإضافة إلى المحاضرات التي سيلقيها أساتذة مغاربة وأجانب، سيشتمل برنامج التظاهرة على تنظيم لقاءات بالمؤسسات التعليمية لفتح نقاش بين التلاميذ والطلبة وشخصيات علمية حول قضايا كبرى، من قبيل الطفرات المتميزة التي حققها العلم وآثارها على تطور المجتمعات، وتاريخ العلوم، والأبحاث الكبرى الجارية في مختلف ميادين العلم والمعرفة، ومساهمة العلماء العرب المسلمين في التطور العلمي في مجالات مختلفة.
كما يتضمن البرنامج تنظيم معارض وزيارات ميدانية فضلا عن عرض أشرطة ومناقشتها.
وستتخذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لتسهيل مشاركة التلاميذ والطلبة في هذه التظاهرة المهمة، كما سيتم توظيف التقنيات الجديدة في مجال الاتصال ليستفيد الشباب من فعالياتها من خارج المدن التي ستحتضن أشغالها.
وسعيا وراء جعل هذه التظاهرة تقليدا سنويا وتعميمها تدريجيا على مجموع جهات المملكة، سيجري العمل على تنظيمها، بانتظام، خلال كل موسم دراسي مع إشراك عدد أكبر من المؤسسات التعليمية كل سنة.