تحول جذري في مواقف الحزب اليميني الإسباني

أتباع أثنار يشيدون بجهود المغرب في مكافحة تهريب البشر

الإثنين 20 نونبر 2006 - 11:25

في تحول لافت للانتباه، أشاد بيو غارسيا إسكوديرو، الناطق الرسمي باسم مجلس إدارة الحزب الشعبي في ألسينادو الإسباني مجلس الشيوخ، بجهود المغرب في مكافحة الهجرة غير الشرعية، خاصة على مستوى مراقبة الحدود، واصفا إياها بـ "الأكثر فعالية في محاربة تسلل المهاجرين غ

وجاءت تصريحات غارسيا إسكوديرو، خلال زيارة قام بها الأسبوع الماضي، إلى مليلية السليبة، وتفقد خلالها مركزا للإقامة المؤقتة للمهاجرين على الحدود.

وأشار الناطق الرسمي باسم مجلس إدارة الحزب الشعبي إلى أن المغرب "منذ وضع قواته على الحدود، توقفت عمليات التسلل، وهو ما يجعل تعاونه أكثر أهمية من تثبيت أي نظام للمراقبة"، وزاد موضحا "تبدو لي هذه الخطوة فعالة أكثر من السياج الحدودي الفاصل".

وأكد أن التعاون المغربي يبقى الوسيلة الأنجع لوقف الهجرة غير الشرعية وتسلل المهاجرين.

واعتبر مراقبون من مدريد أن تصريحات إسكوديرو، التي حملت إشادة واضحة بجهود المملكة، مفاجئة، وتشكل تحولا بـ 180 درجة، بالمقارنة مع المواقف السياسية المعهودة للحزب من الرباط، خاصة منذ الإطاحة بالحكومة الشعبية في انتخابات 14 مارس 2004.

وذكر مراقبون إسبان بتهجمات الحزب الشعبي اللامبررة على المغرب، الذي قالوا إن الشعبيين طالما حملوه مسؤولية وصول المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة إلى السواحل الإسبانية، ولا يتركون فرصة دون توجيه انتقادات شديدة اللهجة للمسؤولين الحكوميين الاشتراكيين، الذين بدورهم كانوا وما زالوا يشيدون باستمرار بمستوى وفعالية التعاون المغربي في مكافحة تهريب البشر.

وكانت نسبة الهجرة غير الشرعية عبر القوارب القادمة من سواحل المملكة باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية، ومحاولات التسلل الجماعية للمهاجرين القادمين من جنوب الصحراء، عرفت تراجعا كبيرا، حسب ما يؤكد المسؤولون الإسبان.




تابعونا على فيسبوك