ترأس صاحب السمو الملكي، الأمير مولاي رشيد، الجمعة بالدار البيضاء، حفل تدشين المتحف المغربي للقيم المنقولة، الوحيد من نوعه في العالم العربي والقارة الإفريقية، والذي يرمي إلى الحفاظ على الذاكرة وإعطاء صبغة مادية للمستندات وإعادة تركيب تاريخ الاقتصاد والمالي
ولدى وصوله إلى المتحف، استعرض صاحب السمو الملكي، الأمير مولاي رشيد، تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت لسموه التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه كل من، فتح الله ولعلو، وزير المالية والخوصصة، ومحمد الأشعري، وزير الثقافة، وعبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، والمدير العام لـ (ماروكلير)، وعامل مقاطعة الحي الحسني، ممثل والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، ورئيس الجهة، وشخصيات أخرى.
وبعد أن أزاح سموه الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط الرمزي، قام بزيارة المتحف الذي يضم حوالي 84 من الأسهم والالتزامات المغربية القديمة التي جرى انتقاؤها من دخائر مجموعة المتحف التي تختزن حوالي 400 نموذج من النماذج النادرة جدا .
بعد ذلك، وقع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في الدفتر الذهبي للمتحف، وقدمت لسموه هدية عبارة عن كتاب مصور يختزل تاريخ القيم المنقولة بالمغرب منذ 1853وحتى الاستقلال.
ويتوخى المتحف المغربي للقيم المنقولة، الذي يعد الإنجاز السادس من نوعه في العالم، أن يكون فضاء للذاكرة ووسيلة بيداغوجية.
وسيفتح في وجه العموم وخاصة المؤرخين ورجال الاقتصاد والباحثين والطلبة والتلاميذ
وتعكس سينوغرافية المتحف الممتدة على مساحة تبلغ 180 مترا مربعا، زخم قطاعات الأنشطة التي كانت رافدا أساسيا للإقلاع التنموي بالمغرب خلال النصف الأول من القرن العشرين، منها على الخصوص الصناعة المعدنية والطاقة (المحروقات والكهرباء) والنقل السككي والفلاحة والصناعة الغذائية.
ويتضمن هذا المشروع الثقافي الكبير أعمالا فنية حقيقية، تستحضر تاريخ المغرب، واقتصاده وشركاته المهمة، بالإضافة إلى رصيد توثيقي سيعزز الدور البيداغوجي للمتحف.