أمر جمال سرحان، قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، باعتقال باشا تمارة السابق لثلاثاء تغمرت، بعد الاستماع إلى أقواله، يوم الثلاثاء، في قضية محمد الخراز، الملقب بـ "الشريف بين الويدان"، الذي ترتب عنها إعفاؤه من مهامه ومواصلة التحقيق معه في حالة س
وكشفت مصادر مقربة من التحقيق أن الباشا أودع المركب السجني عكاشة في الدار البيضاء، بعد إطلاع دفاعه على بعض الفقرات من محضر الاستماع المتعلق بموكله.
وكان منير الرماش، المحكوم بـ 20 سنة سجنا، نفى أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خلال الاستماع إلى أقواله أخيرا بمقر محكمة الاستئناف بسلا في إطار التحقيق الإعدادي، وجود أي صلة له بمحمد الخراز.
وذكرت مصادر قضائية أن من شأن هذا النفي أن "يخلط أوراق قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتطوان، الذي كان من المنتظر أن يجري، بداية الشهر الجاري، مواجهة بين الرماش ونور الدين بن عزوز الملقب بـ (الهياطي)"، مشيرة إلى أن "الهيئة المذكورة تتجه نحو التخلي عن إجراء هذه المواجهة التي يعتقد بأنها لن تحمل جديدا".
ورفض "الهياطي"، الذي ولد سنة 1959 بتطوان من أبوين فقيرين، في جلسة سابقة، الاعتراف على مسؤولين أمنيين يشتبه في تورطهم في التهريب الدولي للمخدرات، وهذا "ما لم يكن منتظرا، خاصة أن المكلفين بالتحقيق كانوا يراهنون على اعترافات بن عزوز لتحديد هوية متورطين جدد في تهريب السموم البيضاء"، على حد تعبير المصادر نفسها.
وكان بن عزوز مولعا منذ صغره بكرة القدم، ولعب منذ أواسط السبعينيات للفريق الأول بالمدينة "لمغرب اتلتيك تطوان" وظل يشغل مركز مدافع أيمن بالفريق إلى أن جرى تسريحه من طرف المدرب عبد الخالق اللوزاني، الذي التحق بالفريق سنة 1984 واعتمد على مجموعة من الطاقات الشابة بالمدينة.
مباشرة بعد ذلك، تخلى "لهياطي" حسب ما أكدته مصادر من المدينة، عن عمله بمطاحن سيدي المنظري بتطوان، واشتغل بتجارة البضائع المهربة من سبتة المحتلة إلى مدن الشمال.