أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمة بالمسجد الاعظم بدكار

الجمعة 17 نونبر 2006 - 19:30
أمير المؤمنين يسلم نسخة من المصحف الحسني من الحجم الكبير للرئيس السينغالي (ح.م)

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس السينغالي السيد عبد اللاي واد اليوم صلاة الجمعة بالمسجد الأعظم، هذه المعلمة الدينية التي شيدها بدكار جلالة المغفور له الحسن الثاني.

وأبرز الخطيب في خطبة الجمعة أن التعاون في الإسلام ليس مجرد نظام اقتصادي مادي وإنما هو أصل من أصوله وخلق يثاب عليه المؤمن.

وأضاف أن الشعبين المغربي والسينغالي جمعتهما وتجمعهما وشائج التاريخ والدين والتدين وتوابث المذهب والعقيدة والسلوك، كما توحدهما مصالح وطموح البلدين إلى التقدم والنمو والسعادة والسلام لما فيه خير إفريقيا الموحدة والأمة الإسلامية جمعاء.

وقال إن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للسينغال تعتبر زيارة مودة وإخاء تستهدف تقوية العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيرا إلى أن هذا الجامع الكبير الذي يؤدي فيه أمير المؤمنين صلاة الجمعة يمثل تجليا بديعا من تجليات التآخي والتعاون الصادق بين البلدين.

وابتهل الخطيب إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين حيثما توجهت ركائبه، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وفي أعقاب صلاة الجمعة سلم أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نسخة من المصحف الحسني من الحجم الكبير للرئيس السينغالي السيد عبد اللاي واد وأخرى لخطيب المسجد. كما أهدى جلالته مجموعة من المصاحف الشريفة للمسجد الاعظم بدكار.

يشار إلى أن المسجد الاعظم بدكار شيده جلالة المغفور له الحسن الثاني ودشنه في مارس من سنة 1964.

وكان قد تقدم للسلام على جلالة الملك والرئيس السينغالي لدى وصولهما السادة احمد التوفيق وزير الاوقاف واشؤون الاسلامية وأوسمان نغوم وزير الداخلية السينغالي وباب ديوب رئيس الجمعية الوطنية السينغالية وعدد من الشخصيات الدينية السينغالية.




تابعونا على فيسبوك