اعتبرت المحكمة العليا بكارلشرو (ألمانيا) أمس الخميس أن المغربي منير المتصدق، بالإضافة إلى انتمائه لتنظيم إرهابي، مشاركا في جرائم قتل في اعتداءات الحادي عشر من شتنبر.
وكان المتصدق قد أدين من طرف محكمة الإستئناف بهامبورغ من أجل التهمة الأولى في غشت2005 وحكم عليه بسبع سنوات سجنا من أجل ذلك.
كما قررت المحكمة الفدرالية إحالة الملف أمام محكمة الاستئناف بهامبورغ لإصدار حكم جديد في حق المتصدق بتهمة "المشاركة في القتل".
وعقب هذا القرار، الذي لا يمكن أن يكون موضوع استئناف، يواجه المتصدق مرة أخرى عقوبة سجنية تصل إلى 15 سنة، وهي التي صدرت في حقه في فبراير 2003 من قبل محكمة الاستئناف في هامبورغ والتي أدانته بتهمتي المشاركة في القتل والانتماء إلى تنظيم إرهابي.
وكانت المحكمة العليا قد نقضت في مارس 2004 الحكم معتبرة أن تصريحات بعض الشهود المعتقلين بالولايات المتحدة، قد انتزعت منهم بالإكراه.
كما أمرت المحكمة العليا بفتح ملف جديد للقضية أمام محاكم هامبورغ، وهي المحاكمة التي كان من المنتظر أن تخفض من مدة العقوبة السجنية للمتصدق إلى 7 سنوات.
واستأنف كل من الدفاع والنيابة العامة وممثلي المجتمع المدني الحكم الصادر.
كما طالب محامو المتصدق تبرئته، في حين طالبت الاطراف الاخرى بإدانته بتهمة المشاركة في قتل أكثر من 3 آلاف شخص.
وتابعت المحكمة العليا اليوم الخميس البث في ملتمسات النيابة العامة وطلبات دفاع المطالبين المدني.