بانتخاب محمد حنداين

المغرب رئيسا للمؤتمر الأول للشعوب الأصلية الفرانكفونية

الجمعة 17 نونبر 2006 - 15:25

أنهى المشاركون، في المؤتمر الأول لمنسقية الشعوب الأصلية الفرانكفونية، أشغال مؤتمرهم الأول مساء الأحد المنصرم

بمدينة أكادير والذي استضافته كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب، المعروفة اختصارا بـ "تامونت ن يفوس"، وانتخب المغرب بالإجماع ممثلا في رئيس اللجنة المنظمة، الدكتور محمد حنداين وانتخبت أليزا من كندا، نائبا له، وقرر المؤتمر تشكيل سكريتارية دائمة للمؤتمر بكندا. وقارب محاور أشغال المؤتمر على مدى أربعة أيام، بالمدينة ذاتها، مؤتمرون يمثلون شعوبا شمال إفريقيا المغرب، الجزائر، تونس، وإفريقيا الغربية بوركينا فاصو، مالي، نيجر، تشاد إفريقيا الوسطى بروندي، غابون، كونغو، روندا الكبيك، كيانا الفرنسية، كاليدونيا الجديدة.

بالإضافة إلى منظمات دولية ومحلية، وانكب هؤلاء جميعا على دراسة »وضعية الشعوب الأصلية بالعالم وخاصة الشعوب الأصلية الناطقة بالفرنسية ومشاكلهم المختلفة، والمتعلقة بحقوق الإنسان، والحقوق الثقافية واللغوية، وقضايا الموارد الطبيعية، والبيئة والنزاعات بين دول العالم.

وحسب نص البيان الصادر عن المؤتمر، فقد خص ممثلو الشعوب الأصلية جزءا مهما من أشغال المؤتمر لوضع الأسس الضرورية لإنشاء منظمة جديدة تحمل اسم "المنسقية العالمية للشعوب الأصلية الفرانكوفونية CMCAF" والتي ستعمل حسب البيان الختامي الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، على تعزيز الحركات العالمية لمناصرة حقوق الإنسان، والشعوب الأصلية، والقيم الدولية، من أجل الديمقراطية والحرية والتسامح والحوار بين الحضارات، وأوصى المعنيون في البيان نفسه باعتراف الدول الفرانكفونية بالحقوق اللغوية والثقافية للشعوب، ودعا البيان إلى التضامن العالمي مع الشعوب الأصلية ونبذ العنف ضدهم وإلغاء كل تهميش وإقصاء لحقوقهم وسلب لأراضيهم.

وزار أعضاء الوفد الممثل للمؤتمر منطقة اشتوكة ايت باها، للاطلاع على المعلمة التاريخية المتمثلة في المخازن التاريخية لقبائل ايلالن، والتي تسمى بـ "أكادير اينومار" الحصن المشمس، والذي يؤرخ لحوالي 400 سنة من تاريخ تلك القبائل، التي كانت تخزن كل ممتلكات سكانها من حبوب وذهب وفضة ومواد فلاحية كالزيوت واللوز وكذا الوثائق المتعقلة بالأملاك والزواج والرسوم المختلفة في حوالي 296 غرفة، وسجل الزوار من مختلف الدول، أهمية هذا الإرث التاريخي العريق، وقاد الوفد خلال زيارته للمنطقة الباحث المغربي خالد العيوض ممثلا لجمعية ازور، التي تأسست خصصا لإعادة الاعتبار لهذه المعلمة التاريخية بترميمها وإصلاح الطريق الجبلي المؤدية إليها، وإدماج السكان المجاورين لها في إطار العمل التنموي المستدام.




تابعونا على فيسبوك