أشرف صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، والرئيس السينغالي، عبدواللاي واد، أمس الخميس بمدينة بوت (حوالي 60 كلم عن العاصمة السينغالية)، على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة مشروع زراعي نموذجي ممول من طرف المغرب ويندرج في إطار مخطط العودة إلى الزراعة "ريفا"، الذي أطل
وقبل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قدمت لجلالة الملك والرئيس واد شروحات حول هذا المشروع ومجموع مخطط "ريفا"، الذي تعد المساهمة المغربية في تمويله أول مساهمة دولية.
ويهدف مخطط "ريفا" الذي أطلقه الرئيس السينغالي إلى تحقيق التنمية المستدامة عبر خلق دينامية وطنية، تحفز السكان المحليين من مختلف الشرائح الاجتماعية على العودة المكثفة والمتواصلة إلى ممارسة الأنشطة الزراعية، وجعلها دعامة للاقتصاد الوطني والتنمية المحلية. وكان صاحب الجلالة، أجرى أول أمس الأربعاء بالقصر الرئاسي بدكار، مباحثات على انفراد مع الرئيس السينغالي عبدواللاي واد.
كما ترأس قائدا البلدين مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون، التي تعزز الاتفاقيات الموقعة، وتعطي دينامية جديدة وقوية للشراكة التضامنية، التي تربط القائدين والشعبين.
وتهم هذه الاتفاقيات مجالات تشجيع وحماية الاستثمارات بشكل متبادل والمساعدة التقنية في مجال تقنين وتنظيم قطاع البناء والأشغال العمومية والوقاية المدنية والخدمات الجوية.
وفي اليوم نفسه، دشن جلالة الملك والرئيس عبدواللاي واد، "شارع الحسن الثاني"، الذي يقع وسط العاصمة دكار، والذي يعتبر تكريما من العاصمة السينغالية لروح جلالة المغفور له الحسن الثاني، الذي كان صديقا كبيرا للسينغال.
كما دشن صاحب الجلالة والرئيس السينغالي، مختبرا لمراقبة جودة الأغذية، جرى إصلاحه وترميمه بفضل هبة من المغرب بقيمة 8.8 ملايين درهم (525 مليون فرنك إفريقي).