أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بالقصر الرئاسي بدكار، مباحثات على انفراد مع الرئيس السينغالي عبدواللاي واد .
كما ترأس قائدا البلدين الصديقين مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون، التي تعزز الاتفاقيات الموقعة، وتعطي دينامية جديدة وقوية للشراكة التضامنية، التي تربط القائدين والشعبين.
وتهم هذه الاتفاقيات مجالات تشجيع وحماية الاستثمارات بشكل متبادل والمساعدة التقنية في مجال تقنين وتنظيم قطاع البناء والأشغال العمومية والوقاية المدنية والخدمات الجوية.
من جهة أخرى، دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس السينغالي عبدواللاي واد، أمس"شارع الحسن الثاني"، الذي يقع وسط العاصمة دكار، والذي يعتبر تكريما من العاصمة السينغالية لروح جلالة المغفور له الحسن الثاني، الذي كان صديقا كبيرا للسينغال.
ويقع "شارع الحسن الثاني" في قلب العاصمة دكار قرب ساحة الاستقلال الشهيرة، ويعرف أنشطة تجارية وسياحية مهمة.
وكانت السلطات المحلية بدكار أطلقت، في وقت سابق، اسم "محمد الخامس" على أحد أهم الشوارع بالمدينة، الذي يستقطب اليوم العديد من التجار والصناع التقليديين المغاربة.
وفي اليوم نفسه بدكار، دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس السينغالي مختبرا لمراقبة جودة الأغذية، جرى إصلاحه وترميمه بفضل هبة من المغرب بقيمة 8.8 ملايين درهم (525 مليون فرنك إفريقي).
ومكنت الهبة المغربية، التي قدمت عبر الوكالة المغربية للتعاون الدولي، من اقتناء تجهيزات حديثة وعصرية، ستساهم في تحسين خدمات هذا المختبر، والرفع من جودته، وفقا للمعايير والمقاييس المعمول بها دوليا في هذا المجال، ما سيؤهل هذه المؤسسة للقيام بدور فعال في مجال مراقبة جودة المنتوجات الغذائية، وبالتالي ضمان صحة المستهلك والصحة العمومية بشكل عام.