وزير العلاقات الخارجية والتنسيق اللامركزي السينغالي لـ المغربية

مامادو أمين با : السينغال ترفض إقامة دويلات جديدة في إفريقيا

الإثنين 13 نونبر 2006 - 12:30
وزير العلاقات الخارجية والتنسيق اللامركزي السينغالي

مثل مامادو أمين با، وزير العلاقات الخارجية والتنسيق اللامركزي بالسينغال، الرئيس عبد الله واد في أشغال الدورة 54 للأممية الليبرالية.

وأبدى أمين با إعجابه بالمقترح الملكي القاضي بتخويل الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية، مؤكدا أن السينغال لا تقبل البتة إنشاء دويلات جديدة في إفريقيا .

وأشاد الوزير السينغالي بروابط التعاون والأخوة القائمة بين المغرب والسينغال، مؤكدا أن المغرب يعتبر بلد الحوار واللقاء، وشهد تطورات على جميع المستويات .

٭ ما هو انطباعك الأولي وأنت تشارك في الدورة 54 للأممية الليبرالية؟

ـ أنا جد سعيد لانعقاد مؤتمر الأممية الليبرالية لثاني مرة في إفريقيا، إذ أنه انعقد لأول مرة في دكار سنة 2003 .

منذ إنشاء هذه المنظمة في سنة 1947 في مؤتمر أوكسفورد، كانت تعتبر فقط منظمة أنجلو ساكسونية، لكن اليوم المغرب والسينغال، وبفضل المجهودات المشتركة، نجحا في التأثير من أجل عقد هذه المؤتمرات في الدول الإفريقية.

أريد أن أقول لكم إننا وفي سياق، الاحتفال بالذكرى الألفية للأخوة والصداقة ما بين المغرب والسينغال، ستكون هناك زيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس للسينغال، وتعتبر هذه الزيارة الملكية فرصة من أجل تعميق روابط الصداقة والأخوة بين البلدين الشقيقين.

أعتقد أن المغرب الذي يعد أرضا للحوار واللقاء، جدير بأن يحتضن مؤتمر الأممية الليبرالية، الذي يجمع المدافعين عن المبادئ الليبرالية عبر العالم، والذين جاؤوا من أجل تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا المطروحة على العالم اليوم، والتي نجد في صلبها الديموقراطية والتنمية.

٭ الموضوع الذي شد انتباه المشاركين بشكل أكبر هو ملف الصحراء، كيف ترى السينغال المقترح الملكي القاضي بتخويل المناطق الصحراوية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية؟

ـ صحيح هذا الموضوع طرح من طرف المؤتمرين بقوة، وأقول إن السينغال بلد إفريقي حتى النخاع، ومن المبادئ التي يدافع عنها المحافظة على الوحدة الإفريقية، ولا يقبل بتاتا بإنشاء دويلات جديدة في إفريقيا.

في هذا الإطار السينغال يثمن عاليا المبادرة الملكية لجلالة الملك محمد السادس التي تقترح تخويل الحكم الذاتي لسكان الأقاليم الصحراوية تحت السيادة المغربية
اعتقد أن المغرب بلد جد محظوظ لأن له ملك كبير شاب عصري ونشيط، وبفضل المجهودات الجبارة التي قام بها جلالته في شتى الميادين، تمكن من جعل المغرب يسير في ركب التنمية والعصرنة.

من جهة أخرى، فقد ثمن ليبراليو العالم المبادرة الملكية، لأن الأممية اللبيرالية كانت أوفدت في شهر أبريل الأخير لجنة إلى الصحراء المغربية، من أجل تقصي حقائق الوضع هناك، وتمكنت هذه اللجنة من صياغة تقرير يتضمن عدة خلاصات كانت لصالح المغرب، وفي اعتقادي أن قضية الاستفتاء أصبحت أمرا متجاوزا.

٭ الرئيس واد، الذي يعد أحد نواب رئيس الأممية الليبرالية، لم يتمكن من حضور أشغال هذا المؤتمر بمراكش، لكن بعث برسالة إلى المشاركين، ما هي الخطوط العريضة لهذه الرسالة؟

ـ رسالة الرئيس واد واضحة، لقد دعا إلى الاقتداء بالنموذج الآسيوي من أجل تأهيل القارة الإفريقية، وأكد أن المجال الاقتصادي والتجاري في الصين وكوريا الجنوبية خير مثال يحتذى في هذا المجال.

أما في ما يتعلق بالديموقراطية وحقوق الإنسان، يرى الرئيس عميقا بأن التنمية في إفريقيا يجب أن ترتكز على ضرورة احترام الديموقراطية، لهذا فإن السينغال انخرط منذ مدة في عصرنة مؤسساته، واليوم فإن المرأة السينغالية أصبحت تمثل الثلث في تشكيلة المجموعة البرلمانية.




تابعونا على فيسبوك