قال فابريس أكوا عميد المنتخب الأنغولي ولاعب الوكرة القطري، أن خروج منتخب بلاده من الدور الأول لمنافسات كأس الأمم الافريقية لا يعكس المستوى الحقيقي للنخبة الأنغولية التي وصفها بالمميزة على الصعيد القاري، مستشهدا بالطريقة المتألقة التي قطعت بها التصفيات ال
٭ كيف ترى كأس الأمم الإفريقية في نسختها الخامسة والعشرين؟
ـ هي من أقوى البطولات لأنها تضم أفضل المنتخبات الافريقية وكل المجموعات كانت صعبة بلا استثناء وشهدت منافسة من أجل تجاوز الدور الأول.
والمنافسة على اللقب غاية في الصعوبة لأن هناك العديد من الفرق مرشحة للتتويج لوجود أكثر من منتخب قوي.
٭ ما هي الأسباب الكامنة وراء خروجكم من الدور الأول؟
ـ هذا راجع لارتكابنا العديد من الاخطاء خلال المباريات ففي المواجهة ضد الكاميرون مثلا كانت أخطاؤنا فادحة لاسيما على الصعيد الدفاعي، فكانت السبب في الخسارة الكبيرة /1-3 /
لقد بدأنا المباراة بشكل جيد وأدينا بقوة كبيرة دون أن نخشي المنافس، لكننا ارتكبنا خطأ أمام منطقة الجزاء أسفر عن الهدف الأول للفريق الكاميروني.
، ولكننا لم نصب باليأس وعدنا الي المباراة من ضربة الجزاء التي حصلت عليها وسجل منها فلافيو هدف التعادل ولكننا عدنا في الشوط الثاني لارتكاب الأخطاء الدفاعية الساذجة واتحنا الفرصة للكاميرون للسيطرة وتسجيل هدفين.
وعندما تواجه فريقنا كبيرا مثل الكاميرون بما يضمه من لاعبين كبار لديهم الخبرة العريضة لابد أن تتوخي الحذر ولا ترتكب الاخطاء الدفاعية لأنهم سوف يحسنون استغلالها بشكل جيد، المهم اننا تعلمنا من الأخطاء والمهم الا تتكرر في مستقبلا.
٭ وما الذي حصل ضد الطوغو؟
ـ كنا نعرف أن أداءنا في حاجة الى المزيد من السرعة والقوة حتى نحقق الفوز ونتخطى الدور الاول وقد وضح من خلال التدريبات ان اللاعبين مصممين على تجاوز الأخطاء وتقديم مستوى يليق بفريقنا إلا أنه وللأسف أحرزنا أهدافا من ذهب إلا أن الأخطاء الدفاعية تكررت فكانت بمثابة الضربة القاضية لنا.
٭ ما هو الطموح الذي دخلتم به كأس الأمم الإفريقية؟
ـ كان هدفنا الأول هو تخطي الدور الأول وبعدها التفكير بشكل اخر في باقي المباريات لكن وللأسف توقفت مشاركتنا في الدور الأول.
كنا نعرف أن التأهل إلى ربع النهائية سوف يعطي منتخبنا دفعة معنوية هائلة لاكمال البطولة.
٭ معنى هذا أنكم كنتم تفكرون في الفوز باللقب؟
ـ هذا طموح مشروع لكل المنتخبات التي تأهلت لنهائيات البطولة ، وأنا شخصيا عندما أخوض أي منافسة سواء مع النادي أو مع المنتخب أسعى من خلالها للفوز باللقب. وفي كل مباراة بغض النظر عن الفريق المنافس ابحث عن الفوز ولا شيء غيره.
ولكن المهمة لم تكون سهلة لأن المنافسة صعبة مع منتخبات من العيار الثقيل في مقدمتها الكاميرون ثم الكونغو الديموقراطية دون اغفال الطوغو الذي كسب ورقة التأهل الى نهائيات كأس العالم.
وأنا متأكد أن الفريق لو أدى بمستواه الطبيعي سيكون لنا شأن آخر في البطولة خاصة ونحن نمتلك الامكانات والخبرة المطلوبة للمنافسة على اللقب رغم الظروف الصعبة التي نعاني منها مثل الاصابات و كانت لدينا مشكلة خاصة في مركز الظهير الأيسر لعدم انضمام يامبا اشا لظروف خاصة بالاضافة إلى اصابة جيلبرتو الجناح الأيسر الذي يمكنه اداء نفس الدور وأن هناك العديد من اللاعبين الذين بدأوا مسارهم مع الفريق هنا في البطولة وبالتالي فهم في حاجة إلى المزيد من الخبرة.
لكنني مؤمن أن لدينا الكثير لتقديمه في المونديال.
٭ بالمناسبة ما هي نقاط القوة والضعف في صفوف أنغولا من وجهة نظرك؟
ـ نقاط الضعف هي الاخطاء الدفاعية التي نقع فيها. وقد يكون السبب هو عدم امتلاك المدافعين الخبرة المطلوبة وقد يكون ما حدث أمام الكاميرون انها المباراة الأولى وهذا الامر يحدث في عالم الكرة فقد تصل إلى أعلى مستوى وبعدها يهبط بشكل مفاجئ.
أما عن نقاط القوة فهي تتثمل في التفاهم والانسجام لأننا نلعب معا منذ فترة طويلة وفريقنا يتميز بالروح القتالية العالية ونلعب بقلب رجل واحد وفريقنا ليس فريق النجم الأوحد. وهذه النقطة هي العامل المهم للفريق ومصدر قوتنا.
٭ كيف ترى حظوظ انغولا في نهائيات كأس العالم بألمانيا خاصة وأن الكثيرين يشككون في قدرتكم على تمثيل القارة السمراء؟
ـ لدينا المزيد من الوقت للاعداد بشكل جيد للبطولة ونعم أن المهمة أصعب جدا من نهائيات كأس الأمم الافريقية خاصة وأن فريق حديث العهد عليه اللعب في المونديال حيث تأهلنا للمرة الأولى لكننا واثقون في قدراتنا وقدرة فريقنا على اللعب في المونديال وتمثيل القارة السمراء بشكل مشرف.
ونحن نتعلم بسرعة من الاخطاء التي نقع فيها وعندما نصل إلى المانيا لن نرتكب تلك الأخطاء والمهم أن نستفيد منها الآن.
والمؤكد أن المونديال مناخ آخر وطبيعة مختلفة جدا واتمني ان نقدم مستوى طيب لنبقي في فرق المستوى الاول بالقارة الافريقية.
٭ كيف ترى قرعة المونديال التي وضعتكم مع البرتغال والمكسيك وإيران؟
ـ هي مجموعة صعبة كباقي المجموعات في المونديال فلا توجد أي مجموعة سهلة في البطولة. وعن مجموعتنا فكلكم تعرفون أن البرتغال كانت لديها الفرصة للفوز بكأس الأمم الأوروبية الاخيرة والفريق البرتغالي قوي جدا.
كذلك الحال بالنسبة للمنتخب المكسيكي ولا جدال في ان المنتخب الايراني قوي وأنا اعرفه جيدا حيث سبق وأن شاهدته كثيرا من قبل وأنا ألعب في الدوحة فهو سبق وان لعب العديد من المباريات أمام قطر.
وفي تلك البطولات الكبرى تكون البداية هي كلمة السر فلو بدأنا بقوة امام البرتغال وحصلنا على نقطة التعادل أو حققنا المفاجأة وفزنا بالمباراة سيكون لنا شأن آخر في البطولة.
صحيح أن هذا الأمل صعب لكنه ليس مستحيلا ومن الممكن أن نفاجئ العالم في ألمانيا. ولابد أن نبذل الكثير من الجهد قبل البطولة.
٭ بطاقة شخصية :
الاسم : فابريس اكوا
اسم الشهرة : اكوا
تاريخ الميلاد : 30 ماي 1977
مكان الميلاد : بنغلا في انغولا
الحالة الاجتماعية : متزوج
الابناء : 3 أبناء "ادي و ناتالي و فابريفاني"
بداية الممارسة : فريق ناسيونال بنغلا