ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، يوم الجمعة، بمسرح محمد الخامس بالرباط، حفل تدشين السوق الخيري للنادي الدبلوماسي المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس، من طرف عقيلات السفراء المعتمدين بالمغرب.
بعد افتتاح سموها للسوق الخيري بقطع الشريط الرمزي عند مدخل المسرح، قامت بزيارة أروقة المعرض التي تضم مختلف المنتوجات التي تتميز بها الدول المشاركة في الحدث، وقدمت لسموها شروحات حول الأعمال الاجتماعية والأنشطة الثقافية لسنة 2005 -2006 من قبل كلثوم عيسى حمد أبو شهاب، رئيسة النادي الدبلوماسي وحرم سفير دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي تصريح لـ"المغربية"أوضحت رئيسة النادي الدبلوماسي أنه "بفضل الغلاف المالي الذي يجمع في السوق الخيري، يتمكن النادي الدبلوماسي من إنجاز المشاريع التي تقدم له من طرف جمعيات غير حكومية مغربية، وذلك في مجالات التربية والرعاية الصحية وتنمية المرأة القروية".
وأعربت عن امتنان جميع أعضاء النادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رعاية جلالته السامية لهذا الحدث السنوي، الذي قالت عنه "إنه أصبح جزءا من تقاليد العاصمة الرباط".
وأضافت كلثوم عيسى حمد أبو شهاب أن"النادي الدبلوماسي للرباط هو جمعية تضم زوجات جميع السفراء و ممثلي المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، و هي ذات هدف غير ربحي".
وفي السياق ذاته، شكرت رئيسة النادي الشعب المغربي على روح التضامن المعهودة، لديه إذ أنه يساهم "بشكل فعال في نجاح هذا الحدث".
وكان الزوار الذين توافدوا على السوق الخيري بكثرة طيلة يوم السبت على موعد مع منتوجات الصناعة التقليدية والمأكولات الشرقية في أجنحة الدول العربية، و إكسسوارات وصناعات يدوية عرضتها الدول الإفريقية المشاركة.
في حين أن دول آسيا كانت حاضرة بمنتوجاتها المصنوعة من النسيج والحرير.
أما دول أميركا اللاثينية، فأدهشت الوافدين على السوق الخيري بالأزياء التقليدية.
وكما جرت العادة في الدورات السالفة، اختتم السوق الخيري في المساء، بتنظيم عملية سحب القرعة لليانصيب الخيري، وبمنح الجوائز للفائزين.
يذكر أن النادي الدبلوماسي للرباط، الذي انشأ مند حوالي 30 سنة يشارك في العديد من المجالات الاجتماعية في المغرب، كبرامج محو الأمية، وتنمية الريف، وكذلك المساهمة في برامج صحية لفائدة الأطفال المصابين ببعض الأمراض كالربو، والمتخلفين ذهنيا، كما أن النادي يساهم أيضا في دعم التلاميذ بالقرى المغربية.
و للإشارة، تمكن النادي الدبلوماسي، خلال السنة الماضية، من جمع غلاف مالي بلغ816.538 درهما وخصص لتمويل بعض المشاريع في مجالات التربية والتكوين و الصحة.