الأميرة للا أمينة تترأس توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة العدل والمنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا

دعم الخدمات الصحية داخل المؤسسات السجنية

السبت 04 نونبر 2006 - 09:15
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة ووزير العدل(ت: ساوري)

ترأست صاحبة السمو الملكي، الأميرة للا أمينة، رئيسة المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا، أمس الجمعة، حفل التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين وزارة العدل والمنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا، وذلك بمقر العصبة المغربية لحماية الطفولة بالرباط.

وتروم هذه الاتفاقية، التي وقعتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة عن المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا، ومحمد بوزوبع، وزير العدل، خلق شراكة بين الجانبين لدعم الخدمات الصحية داخل المؤسسات السجنية، وخاصة في مجال مكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة "السيدا"، وذلك في نطاق الاستراتيجية والبرامج الصحية المسطرة من طرف وزارة الصحة.

ووفقا لهذه الاتفاقية، تلتزم المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا بإعداد وتنفيذ برامج تكوين أطباء وأطر مديرية السجون حسب الإمكانات المتاحة وتوعية موظفي ونزلاء المؤسسات السجنية بمخاطر السيدا وقواعد الوقاية والحماية من العدوى .

كما تلتزم الاتفاقية بتقديم الملاحظات والمقترحات العملية المتعلقة بالوضعيات الخاصة ببعض النزلاء المصابين بالسيدا ومساعدة الإدارة لدى الجهات المانحة، الوطنية والدولية، على البحث عن مصادر التمويل لتغطية تكاليف العلاج والخدمات الصحية الأخرى.

ومن جهتها، تلتزم وزارة العدل، من خلال إدارة السجون وإعادة الإدماج، بالقيام بتمويل الأنشطة المتعلقة بمكافحة داء السيدا في حدود الإمكانيات المتوفرة، وتقديم التجهيزات الكافية لإنجاز هذه الأنشطة وتقديم كل التسهيلات للمنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا قصد تمكينها من القيام بأعمالها في ظروف ملائمة.

أما المقتضيات المشتركة بين الطرفين، فتهم تعزيز التنسيق في مجال الرعاية الصحية الأساسية والرعاية اللاحقة للسجناء المفرج عنهم، وتشكيل لجنة قصد القيام بعمليات التخطيط والمتابعة والتنسيق الإداري والتتبع وتقييم النتائج.

وأبرز محمد بوزوبع في كلمة بالمناسبة أن التوقيع على الاتفاقية سيساهم بشكل كبير في محاربة داء السيدا في الوسط السجني، كما سيعطي دفعة لعمل الجمعية والقيام بأنشطتها داخل المؤسسات السجنية.

وأكد الوزير على ضرورة الاهتمام بالحالات التي ما زالت داخل الوسط السجني، مبرزا أن عدد المصابين يبلغ 111، غادر 94 منهم المؤسسات السجنية، مشيرا في هذا السياق إلى أن الاتفاقية ستمكن المنظمة من متابعة الحالات التي غادرت الوسط السجني
وأشارت نادية بزاد، الرئيسة المنتدبة للعصبة المغربية لحماية الطفولة، من جهتها في كلمة مماثلة، إلى أن توقيع صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، ووزير العدل، على الاتفاقية يعتبر تعزيزا لدور المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا، ويجسد إرادة وزارة العدل في السير قدما بالمخطط الوطني لمديرية السجون الخاص بمحاربة السيدا، الأمر الذي ينسجم مع مرامي الوزارة في تقريب الخدمات من النزلاء وتمتيعهم بحقهم في المعرفة والتكوين والتكفل الطبي والنفسي والاجتماعي.

حضر حفل التوقيع على هذه الاتفاقية على الخصوص، ممثلة برنامج الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) بالرباط، وممثل المنظمة العالمية للصحة بالرباط، وممثل برنامج الأمم المتحدة لمحاربة السيدا بالمغرب .




تابعونا على فيسبوك