استؤنفت أمس الجمعة، عملية تبادل الزيارات العائلية بين أبناء الأقاليم الجنوبية وأفراد عائلاتهم المحتجزين بمخيمات تندوف بالجنوب الجزائري .
وكانت هذه العملية توقفت يوم 2 يونيو الماضي، لرفض "بوليساريو" مواصلة تنظيم الزيارات العائلية من وإلى مدينة الداخلة.
وأوضح مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو في بلاغ له، أول أمس، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن برنامج تبادل الزيارات العائلية سيستأنف بتنظيم رحلة بين ما يسمى ب "مخيم السمارة" بالجنوب الجزائري ومدينتي الداخلة والعيون جنوب المملكة.
وأضاف المصدر نفسه، أن حوالي 60 شخصا من الجانبين سيستفيدون من هذه الرحلة الأولى، ضمن أربع رحلات مبرمجة بطريقة متلازمة، وبصفة استثنائية من وإلى مدينتي الداخلة والعيون.
وأعرب مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو عن ارتياحه لاستئناف هذه العملية الإنسانية.
ودعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تدبير هذه العملية المهمة من الآن فصاعدا بكل ما يلزم من جدية وحزم وفي إطار من الاحترام التام للاتفاقات المبرمة والتعهدات المتخذة في هذا الصدد .
وأضاف المصدر نفسه أن المفوضية مدعوة إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية عملية تبادل الزيارات العائلية من مناورات وممارسات الأطراف الأخرى، التي تحاول أن تنزع عن هذه العملية التي تندرج في إطار تدابير بناء الثقة طابعها الإنساني وإفشالها والوقوف أمام مواصلتها.