الحوار الوطني حول الطاقة

التوقيع على خمس اتفاقيات

الخميس 02 نونبر 2006 - 11:19

توج الحوار الوطني حول الطاقة المنظم يوم الاثنين بالصخيرات تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار ر"هانات، تحديات وتوجهات السياسة الطاقية بالمغرب" بالتوقيع على خمس اتفاقيات

همت الأولى تزويد مدينة العيون بمحطة لتوليد الطاقة الريحية بقوة 40 مغاوات لتعزيز إنتاج الطاقة الكهربائية بالجهة بشكل أفضل. وأعلن المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء يونس معمر في تصريح للصحافة، بعد التوقيع على هذه الاتفاقية المبرمة بين المكتب الوطني للكهرباء وإسمنت المغرب، أن المحطة ستنطلق في مرحلة أولية بقدرة إنتاج 10 مغاوات، قبل أن يتم توسيعها لتصل إلى 40 مغاوات.

في حين تهم الاتفاقية الثانية الموقعة بين وزارة الطاقة والمعادن وثمانية قطاعات وزارية إنعاش وتنمية استعمال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية. وتحدد هذه الاتفاقية التوجهات الأساسية لمشاريع تنمية استعمال الطاقة المستدامة والنجاعة الطاقية، وخاصة الإدماج التدريجي لتقنيات النجاعة الطاقية وتنمية استعمال الطاقات المتجددة ووضع إطار تشريعي وتنظيمي محفز، إلى جانب وضع آليات تمويل ملائمة وعقلنة وترشيد الاستهلاك الطاقي. اما الاتفاقية الثالثة التي وقع عليها وزير الطاقة والمعادن محمد بوطالب ووزير التشغيل والتكوين المهني مصطفى المنصوري، فتتوخى تنمية ودعم إحداث دور الطاقة في إطار برنامج مقاولتي وتشمل هذه الاتفاقية تدابير التعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني قصد تفعيل البرنامج الوطني لدعم تنمية المقاولات الصغرى الطاقية دور الطاقة بمبادرة من وزارة الطاقة والمعادن.

وتتوخى اتفاقية الشراكة الرابعة التي وقعها وزير الطاقة ووزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري إنعاش استعمالات الطاقات المتجددة والتدبير المعقلن للطاقة في قطاع الفلاحة والصيد البحري.ر وتنص هذه الاتفاقية على إيجاد أفضل السبل لدمج السياسة الطاقية والسياسة الفلاحية من أجل استغلال أمثل للموارد الطاقية المستدامة بالوسط القروي وإنعاش تنمية الاستعمال المعقلن للطاقة وإدخال الطاقات البديلة خاصة مولدات الكهرباء الريحية الصغرى وتقنيات الطاقة الشمسية لضخ الماء المستعمل في الأنشطة الفلاحية والصيد البحري

وتهدف اتفاقية الشراكة الخامسة الموقعة بين وزارة الطاقة والمقاولة الخاصة »فليبس لايتين بي في«، إنجاز مشاريع تتعلق بالنجاعة الطاقية في مجال الإنارة
بالإضافة إلى إنعاش تحسين النجاعة الطاقية بتنمية الاستعمال المعقلن للطاقة وإدخال المصابيح ذات الاستهلاك المنخفض وتطبيقات أخرى في هذا الميدان مع تحسيس المستهلكين بمزايا تقنيات النجاعة الطاقية وتأثيرها الإيجابي على المستويات الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. كما سيجري في إطار هذه الاتفاقية تفعيل عدة مشاريع لتطوير استعمال المصابيح ذات الاستهلاك المنخفض، وذلك بهدف التحكم في الطاقة الكهربائية وتقليص الكلفة خاصة بالوسط القروي.




تابعونا على فيسبوك