اعتقالات واسعة ورفض متهمين بالمخدرات الامتثال للدرك

شيرا وكيف وطابا وبندقية صيد لدى المهربين

الأربعاء 25 أكتوبر 2006 - 14:00
العملية الأخيرة الأكبر من نوعها منذ حملة 1996 (أرشيف).

قادت حملة لعناصر الدرك الملكي، في عدد من مدن المملكة، إلى اعتقال 7 مهربين للمخدرات، وحجز كميات مهمة من السموم البيضاء، وبندقية صيد، بالإضافة إلى سلع ومحروقات مهربة.

وتأتي هذه العملية، التي نظمت نهاية شهر رمضان، بعد أيام فقط من الإعلان عن اعتقال 13 مهربا، ضمنهم مروجون للمخدرات، جرى تقديمهم إلى العدالة، في حين سلمت وسائل النقل وكميات المخدرات، التي ضبطت في حوزتهم، إلى مصالح الجمارك.

وتتوزع الكميات المحجوزة، حسب بلاغ للدرك الملكي، بين (156 كلغ من الشيرا)، و(270 كلغ من الكيف)، و(70 كلغ من التبغ "طابا")، مشيرا إلى أن هذه الحملة همت بوسكورة وعين حرودة بالدار البيضاء، والمهدية بالقنيطرة، بالإضافة إلى منطقة البهاليل في فاس وزومي بطنجة، ودمنات ببني ملال وسبت كزولة بآسفي وبرشيد.

ووفق ما ذكره البلاغ، فإن عناصر الدرك الملكي حجزت ببوسكورة حوالي 220 كلغ من الكيف و70 كلغ من التبغ و12.5 كلغ من الشيرا، كانت مخبأة داخل عربة رباعية الدفع من نوع "ميتسوبيشي" تحمل صفائح ترقيم مزورة.

وخلال الحملة، يؤكد المصدر، رفض موقوفان، كانا بداخل"الميتسوبيشي"، الامتثال لرجال الدرك وبحوزتهما بندقية صيد، مبرزا أن السيارة والمخدرات المحجوزة لدى مصلحة الجمارك، دون أن يأتي على ذكر ما إذا كانت عملية الاعتقال عرفت تبادل لإطلاق النار أم لا.

وكشفت مصادر مطلعة على التحريات، لـ "الصحراء المغربية"، أن مزارعي القنب الهندي بدأوا في تزويد المهربين بصفائح الشيرا التي جرى تصنيعها من "الكيف"، مضيفة أن عدد المروجين يسعون إلى مد طنجة وفاس ووجدة والدار البيضاء، استعدادا إلى تهريب بعضها خارج المملكة، وتوزيع البعض الآخر داخل هذه المدن.

وأشارت إلى أن المزارعين شرعوا منذ مدة في تحويل منتوجهم إلى مادة قابلة للتصنيع والاستهلاك، مما دفع السلطات المحلية إلى تنظيم حملات أسفرت عن اعتقال مجموعة منهم، موضحة أن مصالح الأمن تتعقب مشتبه بهم، من بينهم نساء، بعد توصلهم بإخباريات تفيد تورطهم في تهريب السموم البيضاء.

وأفادت المصادر ذاتها أن "فيضان محمد خراز، الملقب بالشريف بين الويدان، سيمتد ويجرف معه مجموعة من المتورطين في التهريب الدولي للمخدرات".

وتواصل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والدرك الملكي، تحريات واسعة في عدد من مدن الشمال بحثا عن 15 مروجا للمخدرات وردت أسماؤهم خلال التحقيقات مع أحمد الشولي الملقب بـ "حميدو"، مشيرة إلى أن عددا منهم بدأوا نشاط التهريب حديثا، وغير معروفين بشكل كبير في المنطقة.

يذكر أنه بعد إحالة 12 عنصرا من القوات المساعدة يكون عدد المجموعات التي يجري التحقيق معها في ملفي منير الرماش، ومحمد الخراز، الملقب بالشريف بين الويدان، وصلت إلى ثلاثة، بعد إحالة 12 متهما، ضمنهم عبد العزيز إيزو (مدير أمن القصور سابقا)، وتسعة آخرون من بينهم الشولي وكريم السعدي، وهو قبطان بالقوات المساعدة بتطوان.




تابعونا على فيسبوك