تسلمت السلطات المغربية من نظيرتها في الولايات المتحدة الأميركية يونس شقوري، عاشر معتقل مغربي في قاعدة غوانتانامو بكوبا، حسب ما ذكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان صادر عنها .
ووفق ما ذكره المصدر نفسه، استنادا إلى رسالة من عائلة السجين، أن "شقوري، المعتقل منذ سنوات في غوانتانامو، سلم إلى السلطات الأمنية يوم الخميس 12 أكتوبر الجاري، بعد أن أطلقت السلطات الأميركية سراحه".
وأضاف البيان، الذي حصلت »الصحراء المغربية« على نسخة منه، أنه "ينبغي فتح تحقيق حول مصير يونس"، مطالبة بتدخل سريع من وزارتي العدل والداخلية، بالإضافة إلى المدير العام للأمن الوطني.
وفي حالة تسلم الشقوري، يكون 9 مغاربة من غوانتانامو سلموا من قبل الولايات المتحدة إلى الرباط، آخرهم محمد بن موجان، الذي استمع قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، الخميس الماضي، إلى أقواله بعد أن وجهت له تهمة "تشكيل عصابة إجرامية بهدف القيام بأعمال تخريب، والمس بالأمن العام، والإنتماء إلى منظمة إرهابية عالمية".
ويتعلق الأمر بكل من عبد الله تبارك ورضوان الشقوري، ومحمد أوزار، وإبراهيم بنشقرون، ومحمد مزوز، الذين سلموا للسلطات المغربية في فاتح غشت 2004، إذ ينتظر أن تبت محكمة الاستئناف بسلا في قضيتهم يوم ثامن دجنبر المقبل، في حين جرى تسليم الأظناء الثلاثة (نجيب لحسيني ومحمد أوعلي ومحمد سليماني العلمي) للسلطات المغربية في فبراير 2006 .
ويتابع هؤلاء الأظناء الثمانية، كل حسب المنسوب إليه، بتهم"الانضمام إلى عصابة إجرامية وعدم التبليغ عن جرائم المس بأمن الدولة، وتقديم مساعدة لعصابة إجرامية عن طريق نقل أموال وتسليمها إلى مغاربة يكونون عصابة ضد المصالح المغربية، والمشاركة في تزوير جواز سفر واستعماله وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".