ليبيا تنفرد بتحديد بداية الشهور بالحساب الفلكي

عيد الفطر لا يوحد العالم الإسلامي

الإثنين 23 أكتوبر 2006 - 18:30

عادة ما يفرق الاحتفال ببداية شهر ثم بعيد الفطر العالم الإسلامي، وذلك ليس فقط بين البلدان والقارات، بل داخل البلد الواحد أيضا كما في حالة العراق، حيث لا يتوافق السنة والشيعة حول بداية شهر الصوم أو نهايته

واستوفى شهر رمضان الثلاثين في معظم بلدان الشرق العربي التي تحتفل اليوم بعيد الفطر الذي أعلن ليومه الاثنين في كل من السعودية والامارات وقطر والكويت والبحرين واليمن.

وتنفرد ليبيا في العالم الإسلامي بتحديد بداية الشهور القمرية بواسطة الحساب الفلكي عوض الرؤية بالعين المجردة، فقد أعلنت وسائل الإعلام الليبية يوم الجمعة الماضي أن عيد الفطر في الجماهيرية سيبدأ يومه الاثنين، وذلك استنادا إلى معطيات مرصد علمي.

وقالت وسائل الإعلام الليبية رسميا إن يومه الاثنين هو أول أيام عيد الفطر في ليبيا، استنادا إلى »مركز الاستشعار عن بعد« الليبي.

وفشلت محاولات سابقة بين البلدان الإسلامية لتوحيد بداية الشهور القمرية باعتماد الحسابات الفلكية أو على أساس مكان مرجعي موحد، اقترحت له أحيانا مدينة مكة لرمزيتها الدينية، وكذلك أندونيسيا باعتبارها تقع في أقصى شرق العالم الإسلامي.

كما ينسحب التفاوت على المسلمين في أوروبا، حيث يعتمد البعض بداية الشهر في العربية السعودية، باعتبارها تضم البقاع المقدسة في الإسلام، بينما يتبع آخرون بداية الشهر في بلدانهم الأصلية.

ففي إسبانيا المركز الإسلامي بمدريد، أن الجالية الإسلامية ستحتفل بعيد الفطر يومه الاثنين.

ونقلت وكالة المغرب العربي للآنباء عن مدير المركز الإسلامي بمدريد إبراهيم الزايد أن شهر رمضان المبارك استوفى الثلاثين يوما لعدم ثبوت رؤية الهلال.

وجرت مراقبة الهلال بتنسيق مع عدة هيئات دينية إسلامية في إسبانيا، خاصة المجلس الاسلامي بكاطالونيا ومراكز بلنسية ومالقة ولاس بالماس، في جزر الكناري.

وحاولت عدة مراكز إسلامية وهيئات دينية وإسلامية في أوروبا الغربية منذ عدة سنوات التنسيق في مراقبة الهلال الذي يحدد بداية كل شهر هجري، لكن دون التوصل إلى اتفاق.

ويعيش في إسبانيا حاليا أزيد من مليون مسلم، بينهم حوالي 800 ألف مغربي.

ففي الولايات المتحدة أيضا يختلف المسلمون عادة حول بداية شهري رمضان وشوال، تبعا لتقديرات الهيآت الإسلامية هناك، مثل المركز الإسلامي لواشنطن والمساجد والجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية.

ويخلق هذا التضارب نوعا من اللبس لدى الجالية المسلمة في الولايات المتحدة الأميركية يدفع بعض أفرادها إلى اتباع المسجد أو المركز الإسلامي الأقرب إليهم في حين يحاول البعض الآخر اتخاذ قرارهم بتنسيق مع أقربائهم وأصدقائهم.

ويعيش في الولايات المتحدة الأميركية أكثر من سبعة ملايين مسلم حسب احصائيات بعض المنظمات الإسلامية الأميركية.




تابعونا على فيسبوك