الفنون والجمال في المنظور الحضاري الإسلامي موضوع الدرس السابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية

أمير المؤمنين يترأس بورزازات حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر

الجمعة 20 أكتوبر 2006 - 23:00

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل مساء أمس الخميس بـ "مسجد محمد السادس" بمدينة ورزازات حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة.

وكان جلالته ترأس أمس أيضا مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أمس الخميس بـ "مسجد محمد السادس" بمدينة ورزازات الدرس الديني السابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.

وألقى درس أمس محمد إقبال عروي، أستاذ بكلية الآداب بوجدة، تناول فيه بالدرس والتحليل موضوع "الفنون والجمال في المنظور الحضاري الإسلامي"، انطلاقا من قوله تعالى في سورة (الأعراف)، "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق"صدق الله العظيم.

وفي ختام هذا الدرس تقدم للسلام على أمير المؤمنين، محمد إقبال عروي
كما تقدم للسلام على أمير المؤمنين عدد من العلماء الذين شاركوا في الدروس الحسنية الرمضانية.

ويتعلق الأمر بكل من محمد سعيد بن فوه، نائب رئيس الجمعية الإسلامية الصينية، والأمين العام التنفيذي للجنة الإرشادية الصينية للشؤون الإسلامية، وماكي شيان، عضو اللجنة الإرشادية الصينية للشؤون الإسلامية، ووين شيان، الأمين العام المساعد ومدير العلاقات الخارجية بالصين، وحميدان ولد السالك، رئيس شبكة العلماء والأئمة بموريتانيا, وأحمد علي الصيفي، مدير الدعوة الإسلامية بأميركا اللاتينية (البرازيل).

كما تقدم للسلام على جلالة الملك أحمد التيجاني بن عمر، من علماء أميركا، ومحمد الهتار، رئيس محكمة الاستئناف بمحافظتي صنعاء والجوف (اليمن)، ومرصاد ميغوفيتش، من علماء صربيا، ورستام بابروف، الممثل الرسمي بمجلس شورى المفتي بروسيا، ومحمد البوصيري، مدير معهد خدام الإسلام بنيجيريا، وبوشتى كساب.

كما تقدم للسلام على جلالته عبد الله الكامل الكتاني، وقدم لجلالته مؤلف "سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس" لمؤلفه العلامة محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني المتوفى سنة 1345 للهجرة.

والكتاب موسوعة علمية تاريخية ترى النور في حلتها المطبعية الحديثة بعد أكثر من مائة عام مضت على ظهورها في طبعتها الحجرية الأولى سنة 1316 هجرية.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك طلعت بن ظافر، المدير العام للمنظمة العربية للصناعة والتعدين، الذي ودع جلالة الملك على إثر انتهاء ولايته الثانية على رأس المنظمة بالمغرب، وقدم بن ظافر لجلالة الملك بهذه المناسبة مجموعة من آخر إصدارات المنظمة منها على الخصوص »خصائص وأرقام ومؤشرات صناعية عن المملكة المغربية"والذي يبرز دور جلالة الملك في دعم القطاع الاقتصادي بالمغرب، و»تنافسية القطاع الصناعي العربي وسبل دعمها".

أمير المؤمنين يترأس بـ مسجد محمد السادسبورزازات حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل مساء أمس الخميس بـ "مسجد محمد السادس" بمدينة ورزازات حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة.

وبعد صلاة العشاء والتراويح رتل المقرئ الطفل عبد الرحمان الشاط العيساوي الفائز بالجائزة الأولى لمحمد السادس في حفظ وتجويد القرآن الكريم، آيات بينات من الذكر الحكيم.

ثم تقدم الطفل عبد الرحمان الشاط العيساوي للسلام على أمير المؤمنين وتسلم الجائزة من يدي جلالته.

وتعكس هذه الجائزة الاهتمام والرعاية اللذين يوليهما أمير المؤمنين لحفظة كتاب الله وتشجيع النشء الصاعد على حفظ وتجويد القرآن الكريم.

إثر ذلك ألقى عبد الحكيم أنيس، وهو أستاذ محاضر بدار الحديث والدراسات الاسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة كلمة باسم السادة العلماء المشاركين في الدروس الحسنية الرمضانية أعرب فيها عن شكر وامتنان هؤلاء العلماء لجلالة الملك على تشريف جلالته لهم من إخلال إشراكهم في هذه الدروس.

وذكر الأستاذ بقول الرسول الكريم (ص) "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي" مبينا أن هذه الثنائية هي السبيل إلى غد مأمول ومجد مرجو وعز منتظر
وقال إنه حين يتحد القرآن والسلطان تتحد المشاعر على كلمة سواء وتأتلف قلوب الرعية وعقولها، مشيرا إلى أنه من نظر في توجهات جلالة الملك وتوجيهاته أدرك أن جلالته عاقد العزم على هذا الاتحاد العظيم من غير تردد ولا تأخر من خلال رعاية جلالته لكتاب الله وتقدير أهله .

وأضاف قائلا "إنكم يا صاحب الجلالة لمدركون أن أسعد يوم في تاريخ الأمة يوم ترتفع قيم القرآن الرحيمة, وأنتم أهل بإذن الله أن تكسبوا هذا الشرف وتهنأوا برضى الله وتحقيق سعادة الشعوب وأن تنعموا بخلود الذكر وعظيم الأجر ".

وأبرز عبد الحكيم أنيس مايكنه المغاربة من حب كبير لعاهلهم مما يشكل أفضل دعم وأحسن سند لجلالته في كل ما يطمح إليه ويعتزم إنجازه لصالح رعاياه الأوفياء مؤكدا أن العلماء المشاركين في الدروس الرمضانية لمسوا عن كثب ما تحقق في المملكة من منجزات عظيمة وما فتح فيها من أوراش كبرى مما يعود بالخير ليس على الأمة المغربية فحسب بل وأيضا على الأمة الإسلامية جمعاء.

ونوه عبد الحكيم أنيس بالدروس الحسنية الرمضانية التي قال إنها "تشع بالخير وتنطق بالحكمة وتنثر العلم"الشىء الذي جعل المغرب رائدا في بث العلم ونشر الأدب ليختم كلمته بقصيدة من وحي هذه المناسبة أثنى فيها على صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعلى الجهود التي يبذلها جلالته من أجل رفع راية الإسلام والمسلمين.

وبهذه المناسبة الدينية الجليلة تم ختم صحيح الإمام البخاري من طرف الحسين وجاج رئيس المجلس العلمي بتزنيت بعد سرد الحديث من طرف عبد الله بلا بن محمد رئيس المجلس العلمي المحلي بورزازات.

وفي ختام هذا الحفل الديني المهيب رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره بنصره المبين ويبارك خطواته ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما تم التضرع إلى المولى عز وجل بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي الأمة جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويسكنهما فسيح جنانه.

حضر هذا الحفل الوزير الأول ورئيسا مجلسي النواب والمستشارون ومستشارو جلالة الملك وأعضاء الحكومة وسفراء الدول الإسلامية المعتمدون بالرباط وأصهار جلالة الملك وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية والعلماء الذين شاركوا في الدروس الحسنية الرمضانية ورؤساء المجالس العلمية والمنتخبون ورجال السلطة المحلية والإقليمية وشخصيات أخرى.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله إلى المسجد تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته بمدخل المسجد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية وابراهيم فرج الحاجب الملكي.




تابعونا على فيسبوك