شيبو

أطلب من الجامعة دعم المدرب فاخر

الإثنين 30 يناير 2006 - 17:04
شيبو يأمل في التوقيع على موسم جيد مع الوكرة

حزن يوسف شيبو كثيرا لعدم تمكنه من ختام مشاركته مع المنتخب الوطني بتألق كبير في نهائيات كأس أمم إفريقيا موضحا أن تلبيته دعوة المدرب امحمد فاخر كانت من باب احترامه له وخدمة للوطن.

وقال شيبو أن المنتخب الوطني كان بإمكانه تحقيق أفضل النتائج في دورة مصر لو لم تكن البداية متعثرة ضد الكوت ديفوار الذي لا يعتبره فريقا قويا يستحق مرافقة مصر الى الدور الثاني. وتحدث يوسف شيبو لـ "الصحراء المغربية" عن مشاكله مع الزاكي وطموحاته في الدوري القطري مع الوكرة القطري.

كيف تعلق على الخروج المبكر للمنتخب الوطني من الدور الأول لكأس الأمم الإفريقية؟

الإقصاء من الدور الأول لم يكن متوقعا من طرف الجميع لقد كان مفاجأة كبرى في الدورة الخامسة والعشرين بحكم أننا كنا مرشحين للمنافسة على اللقب وهذا طبيعي طالما أننا دخلنا البطولة ونحن نحمل صفة وصيف البطل المنتخب التونسي.
في نظري الهزيمة في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار كانت السبب المباشر في خروجنا من الدور الأول، لأن الفريق أصيب بحالة من الإحباط واليأس، لقد كنا الأفضل لكن الحكم كان له رأي آخر عندما منح الفوز لأصدقاء دروغبا من ضربة جزاء غير مشروعة.
وكان من الطبيعي أن تؤثر علينا هذه النتيجة على مباراتنا ضد مصر صاحبة الأرض والجمهور في مواجهة صعبة انتهت بالتعادل بدون أهداف فازدادت نفسية اللاعبين تأزما
وكنا نعلم أن مصيرنا لم يعد بين أقدامنا في مباراة ليبيا وحتى في حال الفوز فالتأهل كان مرتبطا بمباراة مصر كوت ديفوار.

ألم يذهب بلاعبي المنتخب الوطني تفكيرهم إلى الاعتقاد بوجود اتفاق بين كوت ديفوار ومصر؟

لم نفكر قطعا في هذه النقطة، والدليل أن النتيجة كانت لصالح مصر وبفوز كبير جدا مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور والمنطق كان يقول أننا الأحق بالتأهل مع مصر لأن كوت ديفوار لم يبرز أفضليته ولا استحقاقه لعب المونديال المقبل.

لنبدأ من حيث تجدد لقاؤك بالمنتخب كيف تلقيت الدعوة للانضمام مجددا للأسود؟

لقد تفاجأت كثيرا لما تلقيت الدعوة، لأنني كنت على خلاف مع الإدارة التقنية للمنتخب الوطني وتحديدا مع الزاكي وتروسيي، وبعد التغيير الأخير وتولي الإطار الوطني امحمد فاخر المهمة لم أتردد في قبول الدعوة بالرغم من أنني لم أكن مستعدا بالشكل الكامل بسبب الابتعاد الطويل عن المنتخب، لكنني لم ارفض ولبيت النداء مع عودة الأسماء الكبيرة وعلى رأسها نور الدين النيبت، أضف إلى ذلك أن الواجب الوطني يحتم علي تلبية الدعوة.

هل تشاطر الزايري قوله أن تراجع نتائج المنتخب راجع إلى غياب الاستقرار التقني داخل المنتخب الوطني؟

نعم، وهناك العديد من العوامل التي أدت إلى ذلك ومنها بالطبع عدم الاستقرار التقني حيث تم تغيير 3 مدربين خلال أقل من شهرين والإعداد لم يكن مواكبا لحجم التظاهرة الكبرى، بسبب عدم الاستقرار التقني ولك أن تتخيل أن الإعداد للبطولة استغرق 10 أيام فقط قبل البطولة، والمنطق يقول إن الوقت لم يكن يكفي. ولعبنا 3مباريات ودية وكنا نعاني من ضغط الوقت بشكل كبير خاصة على المدرب الذي لم يتعرف بالشكل اللازم على اللاعبين.

هل اتخاذك قرار وقف اللعب للمنتخب كان بسبب الخلاف مع المدرب السابق الزاكي؟

بالتأكيد، وأنا بصراحة كنت أرفض الحديث في هذا الجانب لكنني من الضروري أن أشرح الموقف كاملا أمام الجميع حاليا. كانت هناك مشاكل مع الزاكي فعلا ولهذا كنت أفضل الابتعاد عن الفريق بسببها. وعندما ذهب المدرب السابق وتلقيت الدعوة لم أتردد وعدت للمنتخب الوطني.

صدرت منك تصريحات تقول فيها بأن الزاكي هو الذي حرم المنتخب الوطني من التأهل إلى المونديال؟

بطبيعة الحال، وليس هناك سبب آخر، إنه يتحمل الجزء الكبير والفريق كان يسير بشكل جيد في التصفيات حتى وصل إلى محطة كينيا وكنا نحتاج الفوز لكننا فرطنا فيه وعندما واجهنا تونس في المباراة الفاصلة أتيحت لنا عدة فرص وتقدمنا مرتين لكننا لم نحافظ على التقدم بسبب غياب عناصر الخبرة وأرى أن بادو الزاكي لو كان استعان بالنجم الكبير نور الدين النيبت لاختلف الوضع كثيرا ولنجحنا في تخطي تلك العقبة والحضور في ألمانيا.

بعيدا عن المنتخب وكأس إفريقيا، كيف ترى وضعك مع الوكرة القطري؟

بالنسبة لتجربتي مع الوكرة أراها تحديا جديدا لي في عالم الكرة. بعد عامين مع نادي السد حققت خلالهما الفوز بكل الألقاب، الدوري وكأس الأمير وكأس ولي العهد، كانت خطوة الانتقال إلى الوكرة من أجل تحقيق طموح جديد.

ولماذا قبلت اللعب للوكرة و ليس فريقا آخر ؟

الوكرة فريق طموح يبحث عن الألقاب وعلاقتي أكثر من ممتازة مع سعادة الشيخ خليفة بن حسن إلى ثاني رئيس النادي الذي عرض علي اللعب للفريق هذا الموسم ولم أرفض.

ونتائج الفريق كيف تراها حتى الآن؟

في بداية الدوري كان الفريق يسير بشكل جيد يتماشى مع الطموحات والإمكانات الحقيقية التي يتمتع بها الفريق وقدمنا مباريات جيدة مع المدرب العراقي عدنان درجال ولكن المشاكل بدأت مع بداية القسم الثاني وأدت إلى استقالة عدنان درجال وتولي المدرب الشاب فرانك تايسون المهمة ثم المدرب سعيد المسند وأخيرا الإطار المغربي حسن حرمة الله . ولا شك أن التغييرات الكثيرة أثرت على الفريق.

كنت على استعداد لمغادرة الوكرة لو تعاقد مع الزاكي لماذا؟

هذا الكلام الذي قلته ليس تهديدا لكنني كنت أوضح الصورة وأضع النقاط فوق الحروف
حتى لا يكون رحيلي مفاجأة للنادي الذي أحترمه وأقدر مسؤوليه. وتكلمت مع الإدارة عندما علمت أن الزاكي مرشح لتدريب الوكرة وقلت لهم أنهم أحرار في اختيار المدرب المناسب للفريق لكنني لن أتعامل مع الزاكي بسبب شدة الخلافات التي نشبت بيننا في المنتخب وبالتالي لن تكون المهمة سهلة لو بقيت والمشاكل سوف تزداد.

كيف هي حظوظ الوكرة هذا الموسم؟

أعتقد أن الفارق ليس كبيرا ولدينا الفرصة لدخول المربع الذهبي لأن الفارق نقطتين فقط ومن السهل تجاوزهما، ومازالت هناك 9 مباريات على نهاية الدوري مما يعني أن المسار مازال طويلا جدا وفارق 8 نقاط فقط عن الصدارة ليس كبيرا. ولدي أمل كبير لتحقيق لقب مع الوكرة هذا الموسم إن لم يكن الدوري فالفرصة ستكون مواتية لدخول المربع الذهبي، ثم المنافسة على لقب كأس ولي العهد بالإضافة إلى كأس الأمير الذي خسره الوكرة في المباراة النهائية الموسم الماضي أمام السد.






تابعونا على فيسبوك