دشن صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بمدينة ورزازات، مركزا اجتماعيا للصم والبكم، أشرفت على إنجازه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بكلفة بلغت2،1 مليون درهم .
وبعد أن أزاح جلالة الملك الستارعن اللوحة التذكارية، وقطع الشريط الرمزي، قام جلالته بجولة في مختلف مرافق هذا المركز، الذي شيد على مساحة تقدر ب 525 مترا مربعا، والذي يضم غرفا للنوم ومطعما وقاعة للإعلاميات ومرفقا إداريا ومطبخا ومستودعا، بالإضافة إلى مرافق صحية متنوعة.
واطلع جلالة الملك بالمناسبة، على ظروف الاستقبال والإيواء، وعلى الخدمات المقدمة من طرف المركز الاجتماعي الذي يتوفر على نظام داخلي سيستفيد منه الأطفال الصم والبكم، المتحدرون من المنطقة.
وسيوفر المركز لهؤلاء الأطفال خدمات في مجال التكوين المهني، كما سيمكنهم من متابعة دراستهم في ظروف ملائمة، لإدماجهم بطريقة أفضل في الحياة الاجتماعية والمهنية.
وستستقبل هذه الداخلية، التي أنجزت في إطار شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن وجمعية الشروق للصم و البكم والمجلس البلدي، 24 مستفيدا.
تجدر الإشارة، إلى أن إنجاز داخلية مركز الصم و البكم، يندرج في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة لضمان إدماج هذه الفئة من المجتمع في عملية التنمية الاقتصادية، من خلال تمكينها من الاستفادة من الخدمات الصحية الأساسية، وضمان إدماج اجتماعي ومهني ناجح في العملية التنموية للبلاد.
ويتجلى هذا الالتزام من خلال مقاربة مندمجة تشمل إنجاز مراكز متخصصة في التربية والعلاجات الصحية والترويض والتكوين، ووضع برامج بشراكة مع عدد من المتدخلين للإدماج المدرسي والمهني، وتحسين بنيات الإيواء والتأطير، ودعم الجمعيات النشيطة في مجال الإعاقة.
وقد أنجز المركز الاجتماعي للصم و البكم بورزازات بمساهمة شركة التبغ
وبهذه المناسبة, سلم جلالة الملك لوحة تذكارية للعربي بلاحة، بصفته مسير المقاولة الشريكة.
وتقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، نصري مستشارة صاحب الجلالة، عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وبعض أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة، وأعضاء لجنة الدعم وشخصيات أخرى.