جدد مجلس المستشارين الثقة في مصطفى عكاشة رئيسا للمجلس، خلال جلسة عمومية عقدها أمس الثلاثاء .
وأعيد انتخاب مصطفى عكاشة للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن صوت لفائدته 174 مستشارا من أصل 223 عبروا عن أصواتهم في الجلسة، فيما بلغ عدد الأصوات ملغاة 49 صوتا.
وانتخب عكاشة، الذي لم يترشح إلى جانبه أي مرشح آخر، عن طريق الاقتراع السري طبقا لأحكام الفصل 38 من الدستور، ومقتضيات القانون الداخلي للمجلس
وعلى إثر انتخابه رئيسا للمجلس، ألقى مصطفى كلمة عبر فيها عن الشكر لأعضاء مجلس المستشارين على تجديد ثقتهم في شخصه ليتولى خلال الفترة المقبلة مأمورية رئاسة المجلس.
وأكد أن المجلس سيسعى في هذه الفترة إلى مواصلة تنشيط آلياته وتطوير وسائله حتى يرفع من وتيرة نتاجه التشريعي والرقابي، أملا في تجسيد التطلعات الهادفة لتحسين الأداء الديمقراطي الذي يتخذ من المؤسسات الدستورية مجالا فسيحا له وفضاء رحبا تتفاعل فيه مختلف الاتجاهات والأفكار والتيارات.
كما شدد على عزم المجلس الوصول بالدبلوماسية البرلمانية إلى مبتغاها المنشود في خدمة المصالح الوطنية العليا، وفي طليعتها الدفاع عن الوحدة الترابية في المحافل البرلمانية الدولية على اختلاف مستوياتها، وكذا من خلال العلاقات الثنائية التي تجمع مجلس المستشارين مع مختلف المجالس المماثلة في بلدان المعمور.
وأكد على مواصلة المجلس جهوده لتنمية قدراته التنظيمية والإدارية، في إطار من التدبير المعقلن والحكامة الجيدة والتأطير الرشيد، مشيرا إلى أن المجلس يزخر بالخبرات والتجارب الميدانية، التي راكمها الفاعلون في الجماعات المحلية والغرف المهنية وممثلو المأجورين.