دشن صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، أمس الاثنين بمدينة ورزازات،" دار الطالبة " التي أشرفت على إنجازها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة تناهز خمسة ملايين درهم .
وبعد أن أزاح جلالة الملك الستار عن اللوحة التذكارية، وقطع الشريط الرمزي، قام جلالته بجولة في مختلف مرافق هذه الدار، التي شيدت على مساحة 2000 متر مربع، وتضم جناحا للمعاقين، وقاعة للإعلاميات، ومكتبة، وإدارة، ومطعما، ومستودعا، وقاعة للمطالعة، ومرقدا، بالإضافة إلى تسع محلات تجارية، شيدت من طرف المجلس البلدي، ستمكن من در مداخيل قارة لهذه الدار التي عهد بتدبيرها إلى جمعية"تيشكا ".
واطلع جلالة الملك بهذه المناسبة، على ظروف الإيواء، وعلى الخدمات المقدمة لفائدة تلميذات الثانويات المتحدرات من الوسط القروي المجاور، مما سيمكنهن من متابعة دراستهن في ظروف ملائمة، بهدف إدماجهن بطريقة أفضل في الحياة الاجتماعية والمهنية.
وستساهم هذه الدار، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 200 فتاة،في التصدي لظاهرة الهدر المدرسي التي تمس أساسا الفتيات المتحدرات من الوسط القروي، والتي تشكل عائقا يحول دون إدماج المرأة، والفتاة على الخصوص، في دينامية التنمية المستدامة.
كما ستمكن هذه المؤسسة من ضمان بيئة تكوين سليمة ومناسبة لفائدة المستفيدات، وتمكينهن من ظروف إقامة جيدة، قصد تشجيعهن على متابعة دراستهن في أحسن الظروف.
وقد مكنت الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بشراكة مع عدد من الفاعلين العموميين والخواص من تحقيق معدلات تسجيل مهمة، برسم الدخول المدرسي الحالي بمختلف المدارس والإعداديات والثانويات.
وهكذا عرفت عملية تمدرس الفتاة تطورا مهما وخصوصا في الوسط القروي الذي شهد خلال هذه السنة فتح أبواب71 إعدادية جديدة و20 ثانوية.
وقد أنجزت"دار الطالبة" بورزازات، بمساهمة من مجموعة معامل "إي كا إيس" وشركة تدبير اليانصيب الوطني.
وبهذه المناسبة سلم جلالة الملك لوحات تذكارية لاحمد القباج وأحمد بوفاهيم بصفتهما مسيرا الشركتين المذكورتين.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة، عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وعدد من أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة، وبعض أعضاء لجنة الدعم وأعضاء مكتب جمعية "تيشكا"التي عهد إليها بتسيير هذه الدار .