ناشطون أمازيغيون غاضبون بسبب تهميش الأمازيغية

الأحد 15 أكتوبر 2006 - 15:10
تيفناغ الحرف ال>ي تكتب به الأمازيغية

وجهت لجنة الدفاع عن الأمازيغية في التلفزيون، انتقادات للحكومة بسبب ما اعتبرته عدم التزام هذه الأخيرة بمقتضيات الاتفاقية التي وقعتها وزارة الاتصال مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية .

والمتعلقة بإدراج الأمازيغية في الإعلام السمعي البصري.

وكذا دفتر التحملات الذي وقعته القنوات التلفزية مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري برسم سنة 2006 .

ووصف أحمد عصيد حصيلة تطبيق بنود الاتفاقية المذكورة بـ "المحبطة جدا"بعد ما يقارب سنة على دخول هذه الاتفاقية حيز التطبيق.

وقال أحمد عصيد في لقاء عقدته لجنة الدفاع عن الأمازيغية في التلفزيون بالرباط مساء يوم الجمعة، خُصص لتدارس إشكالية إدماج الأمازيغية في الإعلام السمعي البصري العمومي، إن الحكومة لم تف بوعدها في مجال تعزيز مكانة الأمازيغية في الإعلام السمعي البصري، وأنها تتذرع بمبررات غير مُقنعة، من قبيل ضيق الوقت وغياب الوسائل والإمكانيات، رغم أن الفترة الأخيرة عرفت إحداث قنوات جديدة بالعربية، كالقناة الرياضية.

وانتقد عصيد التمييز الذي تعانيه الأمازيغية، مشيرا إلى أن هناك مُعيقات وعراقيل وُضعت بهدف إقصاء الأمازيغية، وذلك ناتج عن سيادة عقليات تحرص على وضع عراقيل أمام إدماج الأمازيغية في الحقل الإعلامي السمعي البصري والحيلولة دون جعلها تحتل المكانة اللائقة بها.

وبخصوص مضاعفة بعض البرامج الأمازيغية في القناة التلفزية الثانية، أكد عصيد أن هذا الأمر لا علاقة له بدفتر التحملات الذي أعد لسنة 2006، لأن البرامج المعروضة تفتقد للجودة و تُقدم في أوقات زمنية تعرف نسب ضئيلة من المشاهدة.

وأعلنت لجنه الدفاع عن الأمازيغية في التلفزيون، أنها تعتزم تحريك دعاوى قضائية ضد من تُحملهم مسؤولية إقصاء الأمازيغية، والقيام بعمليات تحسيسية في أوساط البرلمانيين لتحفيزهم على القيام بدورهم في المساهمة في الارتقاء بالأمازيغية في الإعلام السمعي البصري، إضافة إلى تحرير عريضة وجمع التوقيعات.

يذكر أنه سبق لوزارة الاتصال أن أعلنت قبل سنة أن نسبة البرامج الأمازيغية في الإعلام السمعي البصري ستبلغ 30 في المائة، وذلك ابتداء من فاتح يناير من السنة الجارية، إلا أنه رغم مرور ما يقرب من سنة على وضع التصور الاستراتيجي، لإدراج الأمازيغية في الإعلام السمعي البصري، وبعد تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة الوصية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مهمتها السهر على تنفيذ بنود الإتفاقية الموقعة بينهما، وبعد وضع دفتر تحملات وقعته شركتا صورياد ـ القناة الثانية، والشركة الوطنية مع الهيئة العليا للسمعي البصري، فإنه، حسب لجنة الدفاع عن الأمازيغية في التلفزيون، لم يتحقق أي شيء، مما حدده دفتر التحملات والذي يضم برامج إخبارية وثقافية واستطلاعية وترفيهية ودرامية.




تابعونا على فيسبوك