الخطيب ركز على فضائل الليالي العشر الأواخر من رمضان

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان في الرباط

السبت 14 أكتوبر 2006 - 21:04

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط .

وركز الخطيب في خطبة الجمعة على فضائل الليالي العشر الأواخر من رمضان الأبرك، مبينا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوليها عناية خاصة ويحرص على القيام فيها أكثر بالعبادة، وأنواع الطاعات فيحييها بنوافل الصلاة، بعد صلاة العشاء، وعند السحر، ويأمر أهله بذلك، ويحثهم عليه، ويسارع إلى جميع الخيرات والقربات من أعمال البر والجود والإحسان والذكر وتلاوة القرآن رغبة في ازدياد علو المقام.

وقال إن من فضائل الليالي العشر الأواخر من رمضان، اشتمالها على أعظم ليلة وأجلها في العام، وهي ليلة القدر المباركة، التي شرفها الله بنزول القرآن الكريم، ونزول الملائكة والروح فيها من الملأ الأعلى إلى الأرض، يملأونها إشراقا ونورا واستغفارا لأهلها المتقين وأمنا وسلاما، مستشهدا في ذلك بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.

وأضاف الخطيب أن أمير المؤمنين، صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، اقتداء منه بسنة جده المصطفى عليه الصلاة والسلام، وسنن أصحابه الأبرار، وسيرا على نهج أسلافه الميامين الكرام، واغتناما لفضل هذه الليلة المباركة، دأب جلالته على إحياء هذه الليلة بصلاة التراويح والتبرك، بختم صحيح الإمام البخاري وتكريم أهل العلم والفقه في الدين، وأهل القرآن الكريم وحفظته.

وقال الخطيب إن أمير المؤمنين، حرصا منه على فضائل وخصال ومبرات هذه الليلة، دأب على اغتنامها والقيام بها تجاه ربه، تعبدا وتقربا إليه سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته، وتجاه رعيته وأمته وضعفاء شعبه، بما يقوم به جلالته من تفقد لأحوالهم وأوضاعهم والإشراف على مواساتهم وإدخال المسرة عليهم بما يتزودون به في هذا الشهر المبارك من مواد التغذية والإفطار ويمكنهم من مشاريع عمرانية اجتماعية ودينية وسكنية وتربوية وصحية ورياضية ترفع صرح المشروع التنموي الكبير الذي يقوده جلالته بحكمة وإلمام ويحقق به لأمته التكافل الاجتماعي المأمور به في الإسلام.

وابتهل الخطيب إلى المولى عز وجل، بأن يكلل أعمال أمير المؤمنين بالنصر المبين، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي، الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره، بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في كافة أفراد أسرته الملكية الشريفة.

كما تضرع إلى الله تعالى، بأن يمطر شآبيب رحمته ومغفرته على الملكين المجاهدين، المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني، ويكرم مثواهما ويسكنهما فسيح جنانه
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته والي جهة الرباط سلا زمور زعير، ورئيس مجلس الجهة والعامل المكلف بالكتابة العامة لعمالة الرباط وقائد الموقع العسكري والهيئة القضائية ورئيس المجلس العلمي المحلي وممثلو السلطات المحلية وشخصيات أخرى.

وبمدخل المسجد تقدم للسلام على أمير المؤمنين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.




تابعونا على فيسبوك