إدانة الأعور ومسؤولون أمنيون ينتظرون دورهم

10 سنوات للذراع الأيمن لـ بين الويدان

الخميس 12 أكتوبر 2006 - 11:22

انتقل عدد المحكوم عليهم في ملف الرماش، الذي يقضي حاليا عقوبة 20 سنة سجنا لتورطه في التهريب الدولي للمخدرات، من 29 إلى 30 متهما، بعد إصدار الغرفة الجنحية لدى استئنافية تطوان، أول أمس الثلاثاء، حكما يقضي بإدانة هشام حربولي، الملقب ب "الأعور"، بـ 10 سنوات سج

وبينما وجهت الهيئة لـ "الأعور" تهم الاتجار الدولي في المخدرات وتكوين عصابة إجرامية ومحاولة القتل وعدم التبليغ، نفى منير الرماش ومراد البوزياني، المحكوم عليه أيضا بـ 20 سجنا، خلال مواجهتهما بحربول، أي علاقة لهشام بحادث 3 غشت 2003، الذي على إثره تفجرت قضية "الرماش ومن معه"، مؤكدان عدم وجوده لحظة وقوع الشجار بأحد المراقص الليلية في طريق سبتة.

وخلال هذه المواجهة، التي حملت معها حقائق مثيرة، أكدا، في الجلسة التي استدعيا للحظور لها كشاهدين، عدم وجود أي تعامل في ما بينهما بالنسبة إلى التجارة المخدرات
وعلى خلفية هذه التصريحات، طالب دفاع حربول، الذراع الأيمن لـ "بين الويدان"، ببراءة موكله، مشيرا إلى أن "التهم الموجهة لموكله لم يعد لها مبرر، لكونها قامت على أقوال متهمين في الملف نفسه، نفوا تصريحاتهم في وقت لاحق، مما يوجب براءة".

وذكر بأن موكله أوضح، خلال التحقيقات، أنه لم يكن موجودا في المغرب لحظة وقوع الحادث، مضيفا أنه "مصالح الأمن استغلت العثور على سيارة زوجة هشام المسروقة ضمن محجوزات مراد بوزياني، رغم أنه أبلغ عن عملية السرقة".

وتتزامن هذه المتابعات، مع استمرار اختفاء وجوه بارزة في طنجة التي غابت عنها في الأيام القليلة الماضية حتى السيارات الفارهة، وهو ما دفع مصالح الأمن إلى تحرير مذكرات بحث في حق 15 منهم، في الوقت الذي تواصل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والدرك الملكي تحريات واسعة في عدد من مدن الشمال لاعتقال كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالظواهر الإجرامية، وخصوصا ذات العلاقة بالاتجار الدولي في المخدرات بهدف تفكيك كل الخلايا والعصابات التي تنشط في هذا الميدان.

ومن المنتظر أن يستمع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الأسبوع المقبل، إلى سبعة مسؤولين أمنيين جرى إيداعهم سجن عكاشة بعد اتهامهم بجرائم تكوين عصابة إجرامية وحيازة المخدرات ونقلها وتهريبها والاتجار فيها والارشاء والارتشاء واستغلال النفوذ والمشاركة، وذلك إثر اكتشاف تورطهم مع مصطفى التطواني أكوياح خال منير الرماش، وأحمد الشولي، الملقب بـ "حميدو"، الذي أوضح أنه ينشط في ميدان الاتجار الدولي للمخدرات التي يعمل على تأمين تهريبها بعيدا عن مراقبة السلطات المختصة، مقابل دفعه مبالغ مالية ورشاوى للمكلفين والساهرين على هذه المراقبة لكي يتغاضوا عن نشاطه غير المشروع.

ومن بين المتهمين الذين سيجري الاستماع إلى أقوالهم كريم السعدي، قبطان بالقوات المساعدة بتطوان، للاشتباه في لعبه دور الوسيط بين المهربين وعناصر من قوات الأمن مقابل مبالغ مالية.

كما ينتظر أيضا أن يستأنف قاضي التحقيق، في اليومين المقبلين، استنطاق مراد بوزياني، المتهم بالفرار من سجن عكاشة، والحارسين اللذين رافقاه إلى مستشفى ابن رشد، حيث خضع لجلسة علاجية.

وأشارت مصادر قضائية إلى أن التحقيقات أسفرت عن توضيح، بنسبة مهمة، الطريقة والوجهة التي قصدها المتهم قبل أن تلقي عليه مصالح الأمن القبض في المركب التجاري "ميغامول" في الرباط.

ويقضي بوزياني عقوبة 20 سنة حبسا، بعد أن وجهت له استئنافية تطوان تهم محاولة القتل مع سبق الإصرار والترصد واستعمال السلاح، والاتجار في المخدرات، والتزوير في محرر إداري، وحيازة سلاح ناري، والارتشاء.




تابعونا على فيسبوك