استنطاق نساءأنصار المهدي بعد رمضان

الإثنين 09 أكتوبر 2006 - 09:50

علمت "الصحراء المغربية"أن قاضي التحقيق، بملحقة الاستئناف بسلا، قرر تأجيل استنطاق النساء الأربع المتهمات بالانتماء إلى جماعة حسن الخطاب إلى ما بعد شهر رمضان .

وكانت التحريات التي قامت بها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، كشفت أن النساء المعنيات (زهرة ر) الملقبة بـ "أم السعد"، و(طبيبة جراحة للأسنان)، و(حاملة لدبلوم الهندسة في الديكور)، و(خياطة ملابس)، قدمن الدعم المالي للمدعو حسن الخطاب ولأعضاء آخرين في خلية "أنصار المهدي" لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية.

واعترفت المتهمة "أم السعد" في محاضر الشرطة القضائية بتقديم مبلغ 150 ألف درهم لحسن الخطاب، الأمير المفترض للخلية، لإجراء عملية جراحية على القلب.

وحسب ما جاء في محاضر الشرطة القضائية، فإن النساء المتورطات في القضية قدمن مبالغ مالية لعناصر في التنظيم لتمويل سفرهما إلى العراق للمشاركة في القتال، مع من وصفوهم بـ "المجاهدين"، إلا أن هذه الرغبة، يضيف المصدر ذاته، تحولت إلى ضرب استقرار المغرب، عن طريق ابتكار وسائل جديدة في عمليات الاستقطاب، مستغلين الأوضاع المادية والفراغ الروحي.

من جهة أخرى، استمع قاضي التحقيق بملحقة الاستئناف بسلا، الأسبوع الماضي، في إطار الاستنطاق التفصيلي إلى مجموعتين من "أنصار المهدي".

وتتكون المجموعة الأولى التي استنطقها، يوم الثلاثاء الماضي، حسب مصادر قضائية من 5 عناصر، ويتعلق الأمر بكل من (الحسين المباركي ومحمد لكبير وعبد القادر القباضي وعزيز سكاك وبوعزة الخلوقي).

أما المجموعة الثانية التي استمع إليها يوم الأربعاء الماضي، فلم يعرف عدد عناصرها
وكشفت مصادر قضائية أن المتهمين أنكروا خلال الاستنطاق التفصيلي التهم الموجهة إليهم، وأكدوا أنهم تعرضوا إلى التعذيب في مخافر الشرطة أثناء التحقيق معهم، موضحة أنه من المنتظر أن يباشر قاضي التحقيق الاستنطاق التفصيلي لباقي عناصر الجماعة خلال الأسبوع الجاري.

جدير بالذكر أنه يتابع في هذه النازلة 57 متهما، من ضمنهم أربع نسوة بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والمس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال إرهابية والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق"، كل حسب المنسوب إليه.

وكانت عناصر الشرطة القضائية، تمكنت في شهر يوليوز الماضي من تفكيك خلية إرهابية أسسها المدعو حسن الخطاب بعد خروجه من السجن، إثر قضائه عقوبة حبسية مدتها سنتان من أجل تورطه في أعمال إرهابية.

وتتمثل أهداف الجماعة التي أطلق عليها اسم "جماعة أنصار المهدي" في إعلان الجهاد داخل المغرب.

واستعان المدعو حسن الخطاب لتحقيق أهدافه بمجموعة من الأعضاء، موزعين على عدة خلايا بمدن سلا وسيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان واليوسفية والدار البيضاء.




تابعونا على فيسبوك