أعلن الرئيس الإيراني, محمود أحمدي نجاد, يوم التاسع من أبريل "يوما وطنيا للتكنولوجيا النووية" في إيران.
ويذكر أن إيران قد أعلنت في التاسع من أبريل الماضي, عن نجاحها في تخصيب اليورانيوم بنسبة5 ر3 , وهي النسبة , التي تقول طهران , بأنها ضرورية لإنتاج الوقود للمحطات النووية المدنية.
ويأتي هذا الإعلان, الذي تناقلته وسائل الإعلام الإيرانية, في الوقت الذي تطالب فيه البلدان الأوروبية ومعها الولايات المتحدة الأمريكية بإلحاح طهران تعليق تخصيب اليورانيوم تفاديا لفرض عقوبات إقتصادية ضدها.
وكان الرئيس الإيراني, خلال لقاءاته بسكان مدن محافظة طهران, قد شدد على أن بلاده "لن تتراجع عن برامجها النووية قيد أنملة, ولن تقوم بتعليق تخصيب اليورانيوم ,لأن ذلك حق طبيعي "لإيران.
غير أن الرئيس أحمدي نجاد, أعرب في كلمة أمام سكان مدينة نظر أباد (غرب طهران) , عن إستعداد بلاده لإجراء محادثات "للقضاء على كل المخاوف ". وقال " نحن نريد أن تستمر المحادثات, ولكن إذا اعتقد أحد أنه من الممكن إستخدام المحادثات للضغط علينا فهو مخطىء, ولتعلم القوى العظمى بأنها لا يمكنها أن تقف أمام تطور الشعب الإيراني الذي يعد من بين أقوى شعوب العالم, مهما كانت الذرائع".
وتابع قائلاً" يجب على الدول الغربية أن تعلم بأن الضجيج والصخب على الأصعدة الدولية ,لن يثني الشعب الايراني عن أهدافه لأن عليهم أن يعرفوا بأن هذا الشعب موحد وسيقف صامداً أمام جميع هجمات القوى العظمى".