صاحب الجلالة يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

الثلاثاء 03 أكتوبر 2006 - 22:06

بمناسبة حلول عاشر رمضان، ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، قام صاحب الجلالة محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل مساء أمس الثلاثاء بزيارة ضريح محمد الخامس، حيث ترحم جلالته عل

ففي العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق26 فبراير1961) أسلم أب الأمة وبطل التحرير الروح إلى باريها بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار
وقد كرس جلالة المغفور له محمد الخامس كل حياته لتحرير البلاد وتحمل في سبيل ذلك كل التضحيات بما في ذلك المنفى الذي أرغم عليه رفقة العائلة الملكية.

وبمجرد ما نال المغرب استقلاله انخرط جلالة المغفور له محمد الخامس في مسلسل تشييد وبناء المغرب وهو ما وصفه بالجهاد الأكبر مرسيا بذلك أسس مغرب ديمقراطي متوجه نحو المستقبل بخطى ثابتة.

ولم يكن جلالة المغفور له رمز الوطنية المغربية، التي كان يجسدها في أحسن معانيها فقط، بل كان أيضا زعيما إفريقيا كانت شعوب القارة السمراء تستلهم تجربته في كفاحها ضد الاستعمار والعنصرية ومن أجل تحقيق الوحدة والاستقلال واستتباب السلام في العالم.

وسيظل المغاربة يستحضرون، بكل فخر واعتزاز، نضاله من أجل الحرية والاستقلال, ذلك النضال الذي كانت سمته الحكمة والرؤية المتبصرة وبعد النظر وهي سمات تجلت بوضوح في خطاب طنجة التاريخي الذي بفضله أخذت القضية المغربية بعدا دوليا.

كما أنه بفضل هذا النضال المستميت للملك الراحل على الساحة الدولية وإلى جانبه الحركة الوطنية، تمكن المغرب من استعادة سيادته وبلور برنامج عمل واسع النطاق من أجل ضمان استقلال المملكة الاقتصادي سيما أن الملك الراحل كان في تواصل دائم مع الحركة الوطنية الشيء الذي اعتبرته سلطات الاحتلال تحديا كبيرا.

وبعد وفاة أب الأمة واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني المشور من أجل ترسيخ هذه المكتسبات وذلك من خلال إطلاق برنامج واسع النطاق لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.




تابعونا على فيسبوك