أشرف صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، أمس السبت بدوار كرانخة، التابع لجماعة درادرة بإقليم شفشاون، على إعطاء الانطلاقة لعملية توزيع المساعدات الغذائية لفائدة المعوزين، بمناسبة شهر رمضان الأبرك، والتي رصد لها غلاف مالي يقدر بـ 47 مليون درهم، وسيستفيد منها ح
وقد ساهم في تمويل هذه العملية، التي ستشمل مختلف أنحاء المملكة، كل من المديرية العامة للجماعات المحلية (30 مليون درهم)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (10 ملايين درهم)، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن (سبعة ملايين درهم).
ويقدر عدد الأسر التي ستستفيد من العملية ب 466 ألف أسرة، منها 407 آلاف و833 أسرة في الوسط القروي (أكثر من مليوني مستفيد) و58 ألفا و117 أسرة في الوسط الحضري (حوالي300 ألف مستفيد)
وتهم العملية، التي تعكس قيم التكافل والتضامن في هذا الشهر الفضيل، توزيع 4660 طنا من الدقيق، و1864 طنا من السكر، و5 ,116 طنا من الشاي، و466 ألف قنينة من الزيت من فئة خمسة لترات.
وتشكل هذه العملية، التي تسهر عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تجسيدا قويا لمبادرة القرب من الفئات المعوزة، وخاصة النساء الأرامل والأشخاص المسنين والمعاقين، كما تهدف إلى تكريس قيم التضامن والتكافل، باعتبارها قيما راسخة بين مختلف شرائح المجتمع المغربي.
وقد جرى تجنيد أكثر من خمسة آلاف شخص، للإشراف على هذه العملية، ينتمون إلى مختلف المصالح ومدعومين بمجموعة من المتطوعين (طلبة أعضاء شبكة العمل التطوعي للمؤسسة من جامعة الأخوين والمدرسة العليا للتجارة والمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات) .
وعلى مستوى إقليم شفشاون، ستستفيد من العملية 10 آلاف و450 أسرة، منها 300 أسرة، من دوار كرانخة الذي أعطى منه جلالة الملك انطلاق هذه العملية.
ولإنجاح هذه العملية، جرى تشكيل لجنتين، إحداهما إقليمية وتضم ممثلين عن السلطات المحلية، ووزارة الصحة، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ومندوبية التعاون الوطني، إضافة إلى أحد المحسنين، والأخرى محلية، تضم كذلك ممثلي عدة مصالح وقطاعات.
وتخضع العملية ككل لمراقبة داخلية وخارجية، تشارك فيها المجموعة المهنية لبنوك المغرب، والخزينة العامة للمملكة وبريد المغرب.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، زليخة نصري، مستشارة جلالة الملك، عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وشكيب بنموسى، وزير الداخلية، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وأعضاء لجنة الدعم وأعضاء اللجنة المحلية لعملية رمضان .