أدى به جلالته صلاة الجمعة وأعطى انطلاقة مشاريع تنموية بوزان

أمير المؤمنين يدشن مسجد محمد السادس بشفشاون

السبت 30 شتنبر 2006 - 21:25

دشن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمس الجمعة "مسجد محمد السادس" بمدينة شفشاون وأدى به جلالته صلاة الجمعة.

ويمتد المسجد الذي أشرفت على بنائه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مساحة 2000 متر مربع ، ويتسع لحوالي 1300 مصل، كما يحتوي على كتاب قرآني وبلغت تكلفة إنجازه سبعة ملايين درهم.

ويندرج بناء هذا المسجد في إطار تنفيذ برنامج الوزارة برسم سنة 2006 الذي كان أمير المؤمنين قد اطلع عليه بمناسبة زيارته الميمونة الأخيرة لشفشاون، والذي تناهز تكلفته الإجمالية 30 مليون درهم.

ويتضمن البرنامج إنهاء ترميم وإصلاح مسجد ومدرسة الشرافات، وترميم المسجد الأعظم (بلغت نسبة تقدم الاشغال به 30 في المائة) والشروع في بناء مسجد بمركز زومي (بلغت نسبة تقدم الاشغال به 30 في المائة).

كما تم الانتهاء من الدراسات لبناء خمسة مساجد جديدة، بينما توجد مشاريع بناء أربعة مساجد أخرى في طور الإنجاز.

ودشن جلالته أمس مركز التكوين بالسجن المحلي بوزان الذي تطلب غلافا ماليا يقدر بمليوني درهم.

ويتوزع هذا المبلغ مابين 800 ألف درهم مخصصة للبناء ممولة من طرف أحد المحسنين ومليون درهم مساهمة من مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء موجهة للتجهيز و200 ألف درهم من مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل مخصصة لتجهيز ورشة الميكانيك, أما ميزانية التسيير السنوية فتبلغ قرابة500 ألف درهم.

وقد أنجز المركز, الذي يندرج في إطار مشروع إعادة إدماج السجناء, من خلال شراكة بين وزارة العدل ووزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري وكتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وسيستفيد من خدمات المركز حوالي 95 نزيلا تتراوح المدد السجنية المتبقية لهم ما بين تسعة أشهر وثلاث سنوات، وهم يشكلون نحو 50 بالمائة من مجموع نزلاء السجن المحلي بوزان.

وقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمس (الجمعة) بتدشين وإعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع التنموية بمدينة وزان تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن والتي رصد لها غلاف مالي إجمالي يناهز 12 مليون درهم.

وهكذا دشن جلالة الملك المركز الاجتماعي والثقافي ودعم مبادرات الشباب الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا بقيمة 3,45 ملايين درهم ممول كليا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وأعطى جلالة الملك الانطلاقة لمشروعين للتنمية المستدامة بمنطقة وزان، ويتعلق الأمر بمشروع تثمين زيت الزيتون لفائدة الساكنة القروية بأربع جماعات قروية بدائرة وزان ومشروع بترميم حي الحدادة الذي سيستفيد منه حوالي80 صانعا.

وستستفيد من مشروع تثمين زيت الزيتون الجماعات القروية مصمودة وبني كولة والمجعرة وزكيرة والتي تضم حوالي 22 ألف نسمة, أغلبهم من النساء والشباب
ويهدف المشروع أساسا، إلى تحسين المداخيل وظروف عيش السكان القرويين المعوزين، وذلك عبر خلق فرص شغل لفائدة الشباب والنساء، وتحسين تقنيات عصر الزيتون وتحسين الجودة وتعبئة وتسويق زيت الزيتون.

صاحب الجلالة يدشن مركز التكوين بالسجن المحلي

دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمس (الجمعة) مركز التكوين بالسجن المحلي بوزان الذي تطلب غلافا ماليا يقدر بمليوني درهم.

ويتوزع هذا المبلغ مابين800 ألف درهم مخصصة للبناء ممولة من طرف أحد المحسنين ومليون درهم مساهمة من مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء موجهة للتجهيز و 200 ألف درهم من مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل مخصصة لتجهيز ورشة الميكانيك, أما ميزانية التسيير السنوية فتبلغ قرابة 500 ألف درهم.

وقد أنجز المركز، الذي يندرج في إطار مشروع إعادة إدماج السجناء، من خلال شراكة بين وزارة العدل ووزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري وكتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وسيستفيد من خدمات المركز حوالي 95 نزيلا تتراوح المدد السجنية المتبقية لهم ما بين تسعة أشهر وثلاث سنوات, وهم يشكلون نحو50 بالمائة من مجموع نزلاء السجن المحلي بوزان.

ويوفر المركز تكوينا في عدد من التخصصات منها التكوين المهني ضمن مهن كهرباء البناء والميكانيك والفصالة والخياطة، والتكوين الفلاحي ضمن مهن تثمين منتوجات الزيتون والمشتلة والصناعة التقليدية وضمن الخياطة التقليدية.

ويتيح المركز أيضا أنشطة موازية في محو الأمية لفائدة 80 نزيلا، بالإضافة إلى أنشطة للمطالعة والإعلاميات متاحة لجميع نزلاء المؤسسة.

ويشرف على تأطير المستفيدين كل من وزارة التربية الوطنية ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وقطاع الصناعة التقليدية وغرفة الصناعة التقليدية بوزان.

ويعتمد مركز التكوين بالسجن المحلي بوزان مقاربة جديدة في مجال التكوين، وذلك للاستجابة لخصوصيات المنطقة، وعلى الخصوص تطوير انتاج الزيتون والخياطة التقليدية والنسيج الخاصة بجهة وزان، وينضاف هذا المركز إلى المراكز الأخرى المندرجة في إطار المشروع المندمج، كما أنه يعكس الاهتمام البالغ الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإعادة إدماج السجناء في الحياة الاجتماعية والاقتصادية, كسائر المواطنين يتمتعون بكامل الكرامة والحقوق التي تؤهلهم للقيام بدورهم على أكمل وجه في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

وكان قد تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء ووالي جهة الغرب الشراردة بني احسن عامل إقليم القنيطرة عبد اللطيف بنشريفة وعامل إقليم سيدي قاسم محمد كردوح وعدد من أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة والمدير العام لإدارة السجون بوزارة العدل والمدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومدير السجن المدني لوزان.




تابعونا على فيسبوك