التحقيق مع بوزياني وخال الرماش ونشاط المهربين يتواصل

الجمعة 29 شتنبر 2006 - 20:37

استمع قاضي التحقيق باستئنافية الدار البيضاء، أمس الجمعة، لمراد بوزياني، المتهم بالفرار من سجن عكاشة والمحكوم بعشرين سنة نافذة .

وأفادت مصادر مقربة من الملف أن الجلسة تميزت بمواجهة بوزياني بالاتهامات التي جاءت على لسان الحارسين، اللذين رافقاه إلى مستشفى ابن رشد، لإجراء جلسة علاجية، قبل أن يخطط للفرار.

وأكدت المصادر نفسها أن القاضي حاول، خلال التحقيق، أن يتوصل إلى الطريقة المعتمدة في الفرار من الحارسين والأشخاص، الذين ساعدوه على ذلك، مستبعدة في الوقت نفسه "إجراء مواجهة مباشرة بين مراد، الذي اعتقل، بعد 24 ساعة من فراره، في المركب التجاري (ميغامول) بالرباط، وباقي الموقوفين في هذه القضية".

وتزامنت هذه الجلسة، مع بدء الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بولاية الأمن في الدار البيضاء الاستماع إلى أقوال مصطفى كويح، خال منير الرماش، الذي يقضي حاليا عقوبة 20 سنة سجنا لتورطه في التهريب الدولي للمخدرات، وأحمد الشولي، الملقب بحميدو
وجاء اعتقال المتهمين على خلفية ورود اسميهما في التحقيقات، التي يجريها جمال سرحان، القاضي بالهيئة المذكورة، مع المتورطين في شبكة محمد خراز، الملقب بـ "الشريف بين الويدان".

ورغم حملة الاعتقالات الواسعة، التي همت عددا من المدن الشمالية، ومتابعة العديد من أباطرة المخدرات، إلا أن نشاط مهربي السموم البيضاء لم يتوقف، إذ تمكنت مصالح الجمارك والأمن بالمركز الحدودي "باب سبتة"، في أقل من أسبوعين، من إفشال ثلاث عمليات تهريب لمخدر الشيرا تبلغ في مجموعها 138 كيلوغراما.

وأسفرت هذه العمليات عن اعتقال مواطن إيطالي يدعى "بروكولوري باولو"كان يحاول تهريب 50 كلغ، وآخر فرنسي يسمى "سوفاج سيباستيان لوران"، بالإضافة إلى مواطن مغربي كان يحاول تهريب 51 كلغ من مخدر الشيرا بسيارته، وهي من طراز "فورد ترانزيت" مسجلة بإسبانيا، بعد وضعها بإحكام في هيكل السيارة تحت المقاعد الأمامية.




تابعونا على فيسبوك