جددت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، برامجها المتعلقة بإيفاد وعاظ وتقديم وجبات إفطار، بمناسبة شهر رمضان الكريم .
وأوضح بلاغ للمؤسسة، أن هذه المبادرات تجسد عزم المؤسسة على الحفاظ على قيم التشارك والروابط الروحية، التي تجمع المغاربة أينما كانوا وتشكل مكونا أساسيا لهويتهم.
وأشار البلاغ، إلى أن هذه البرامج تندرج في إطار منهجية التأطير الثقافي والروحي، للاستجابة بشكل أفضل لمتطلبات المغاربة المقيمين بالخارج، ومواكبة الجالية على مستوى أداء الشعائر وهي جالية تظل متشبثة بقيمها الدينية وأصالتها الثقافية.
وتتمثل المبادرة الأولى، حسب البلاغ ذاته، في إرسال بعثة تضم عددا من الوعاظ إلى 14 بلدا مختلفا، مسجلا أن البلدان المعنية بشكل أكبر هي البلدان الأوروبية وكندا والسينغال.
وأضاف البلاغ نفسه، أن الوفد الذي أرسلته مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، يضم 206 أشخاص من بينهم 159 واعظا (114 أستاذا جامعيا) و47 من المقرئين، مذكرا بأن عدد الوعاظ انتقل من 60 في 1998, تاريخ انطلاق هذه المبادرة، إلى 122 سنة 2004، أي بارتفاع بأزيد من 343 بالمائة منذ انطلاق العملية.
ويجري إنجاز هذا البرنامج، بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والجمعيات المكلفة بالعقيدة الإسلامية، وخاصة تجمع المسلمين في فرنسا والهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا واتحاد المساجد المغربية بهولندا .
وبخصوص"عملية إفطار"، يضيف البلاغ، فهي تقوم على توزيع وجبات مغربية لفائدة المعتقلين المغاربة بالخارج، مسجلا أن هذه المبادرة السابعة من نوعها ستشمل توزيع 10 آلاف و146 طردا على المعتقلين المغاربة، بالمؤسسات السجنية، بفرنسا، وبلجيكا، وهولندا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا.