دشنت ياسمينة بادو كاتبة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين أول أمس بالرباط مقر المرصد الوطني لمحاربة العنف ضد النساء .
وقالت بادو خلال حفل التدشين الذي حضره أعضاء لجنة القيادة، والتوجيه الخاصة بمتابعة الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء وممثلي السفارة الكندية بالمغرب، وممثلي صندوق دعم المساواة بين الجنسين، إن المرصد سيشكل آلية مؤسساتية ستقوم بالتوجيه والتنسيق والمتابعة والتقييم في ما يخص تنفيذ المخطط التنفيذي للاستراتيجية الوطنية لمحاربة هذه الظاهرة.
وأشارت بادو أن هذا المرصد سيساهم بالإضافة إلى ذلك في دعم السياسة الوطنية المتعلقة بمحاربة هذه الظاهرة تم تثمين المبادرات المتعلقة بدعم فعالية العمليات المتخذة للحد من ظاهرة العنف ضد النساء كما سيشكل إطارا للدفاع عن الملفات الخاصة بهذه الظاهرة على المستوى الوطني والجهوي والدولي وتنسيق كل المبادرات لفائدة وضعية المرأة في ميدان مناهضة العنف ضدها وكذا إطارا للمواكبة القانونية للتحسيس، موضحة أن إقرار المساواة بين الجنسين وإلقاء كل أشكال التمييز والعنف الممارس ضد النساء يستدعي تظافر جهود الجميع.
وكانت كتابة الدولة قد وضعت مخططا تنفيذيا للاستراتيجية الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء بهدف دمج عرض الخدمات في تركيبة تقوم على التنسيق بين مختلف الشركاء المعنيين وعلى مستوى مختلف مراحل التكفل والتتبع الخاصة بالنساء ضحايا العنف
ويهدف هذا المخطط إلى تحسين معرفة الظاهرة كميا ونوعيا من خلال البحث ورصد المعطيات والإحصائيات وإلى صياغة أجوبة دقيقة لحاجات العاملين المباشرين في هذا الميدان وتحديدها على شكل معايير ومقاييس نوعية للخدمات المرتبطة بالمجال وإلى تكوين ودعم القدرات من أجل ضمان جودة واستدامة الأعمال الخاصة بالمجال وإلى المواكبة القانونية والتحسيس والنوعية الضروريين للتأثير الإيجابي في سلوك وعقليات المرتكبين للعنف.
ويأتي هذا المخطط لمواصلة ما تم إنجازه من طرف القطاعات الحكومية والجمعيات النسائية ومراكز الاستماع والإرشاد القانوني للقضاء على ظاهرة العنف ضد النساء في المغرب، وفق منهجية دقيقة تقوم على الشراكة والتشاور وانتهاج سياسة القرب.