حسب استطلاع جديد

تزايد شعبية بوش والديمقراطيون مفضلون بالكونجرس

الخميس 28 شتنبر 2006 - 13:41
جورج بوش

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز ومركز زغبي لاستطلاعات الرأي نشر اليوم الخميس أن الرئيس الامريكي جورج بوش حقق زيادة متواضعة في نسبة التأييد الشعبي له بعد هجومه السياسي الاخير الذي تطرق الى العراق والأمن لكن الناخبين ما زالوا يفضلون الديمقراطيين في انتخابات

وقبل ستة أسابيع من الموعد الذي سيحدد فيه الناخبون أي حزب سيسيطر على الكونجرس الامريكي تعتقد أغلبية أن البلاد على الطريق الخاطيء وأعطى نحو ثلاثة أرباعهم الكونجرس الذي يقوده الجمهوريون علامات سلبية عن أدائه لعمله.

وأظهر الاستطلاع تقدم الديمقراطيين بتسع نقاط مائوية أي ما بين 42 و33 في المائة على الجمهوريين لدى سؤال الناخبين مرشح أي حزب سيدعمون.

لكن الناخبين انقسموا لدى سؤالهم أي حزب يفضلون لقيادة الكونجرس.

ووجد الاستطلاع الوطني الذي جرى من يوم الجمعة الى يوم الاثنين أن 20 في المائة من الناخبين لم يحسموا أمرهم بشأن من سيعطونه صوتهم في انتخابات الكونجرس مما يفسح المجال لتغير في القوة الدافعة في الاسابيع الستة القادمة.

وعلى الديمقراطيين الحصول على 15 مقعدا في مجلس النواب وستة مقاعد في مجلس الشيوخ في نوفمبر لاستعادة الاغلبية في كل من المجلسين.

وأذكت شكوك الجماهير بشأن العراق ومعدلات التأييد المنخفضة لبوش والتشاؤم بشأن مستقبل البلاد التكهنات بأن الجمهوريين سيخسرون مقاعد في نونبر وبأنهم معرضون لخطر فقد السيطرة في مجلس النواب على الأقل.

لكن مركز زغبي قال إن الجمهوريين قد يستفيدون من تزايد معدلات التأييد لبوش نتيجة للدعم المتزايد من قاعدة ناخبيه.

ووجد الاستطلاع أن 42 في المائة من الناخبين يعتقدون أن أداء بوش لعمله ممتاز أو جيد مرتفعة بذلك عن نسبة 39 في المائة قبل أسبوعين و34 في المائة في منتصف اغسطس اب.

وقال مركز زغبي "أداء الرئيس والجمهوريين ما زال غير جيد لكن من المؤكد فيما يبدو أنهم وصلوا الى القاع ثم عادوا ليقفزوا... لا يزال الامر يتسم بالتنافس الشديد."

وتصدرت حرب العراق مخاوف الناخبين المحتملين حيث اعتبرها 33 في المائة أهم قضية بالنسبة لهم.

واحتل الأمن ومكافحة الارهاب المرتبة الثانية بنسبة 30 في المائة فيما اختار 23 في المائة الاقتصاد والوظائف لتكون أهم قضية بالنسبة لهم.

لكن 53 في المائة قالوا إن حرب العراق لا تستحق خسارة الارواح ليحقق بوش تحسنا طفيفا حيث كانت هذه النسبة في استطلاع أجرى في أوائل شتنبر 58 في المائة.

وتأتي هذه النتائج بعد هجوم سياسي شنه بوش والجمهوريون هذا الشهر يجسد الديمقراطيين على أنهم ضعفاء فيما يتعلق بالأمن ويربط حرب العراق التي لا تحظى بشعبية بالحرب الاوسع نطاقا ضد الارهاب.

وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة زغبي وشارك فيه ألف ناخب محتمل زائد أو ناقص 2 ر3 نقطة مائوية. (واشنطن)(رويترز).




تابعونا على فيسبوك