أدى انقلاب حافلة للنقل الحضري تعطلت مكابحها، صباح أمس الأربعاء، بشارع مودي بوكيتا بالدار البيضاء، إلى مصرع سائق دراجة نارية، وإصابة 11 راكبا بجروح طفيفة، نقلوا إلى مستشفى الملازم الأول بوافي لتلقي الإسعافات.
وأفاد شهود عيان أن سبب الحادثة، التي وقعت بالقرب من ملتقى الطرق باشكو، حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا، يعود إلى فقدان السائق السيطرة على الحافلة (الخط 72، تابعة لشركة الهناء) بعد تعطل المكابح، ما دفعه إلى توجيهها نحو الطوار وحائط مجاور للشارع الذي كانت تسير به بغية توقيفها، مشيرين إلى أن الشخص الذي توفي في الحادث، لم يكن من ركاب الحافلة، وكان يمتطي دراجة نارية ويسير بالجانب الأيمن للحافلة.
وذكر الشهود ذاتهم لـ"الصحراء المغربية" أن صاحب الدراجة وجد نفسه محاصرا بين الحافلة وسيارة، في الوقت الذي وجه سائق الحافلة اتجاهها نحو حائط مجاور للطريق، ما أدى إلى مصرعه في الحين، موضحين أن الحافلة اصطدمت بالحائط قبل أن تنقلب بالركاب، مخلفة إصابة 11 شخصا.
وقال جابي الحافلة لـ "الصحراء المغربية" إن الحافلة، التي كانت تقل حوالي 40 راكبا كانت تسير بسرعة خفيفة، مؤكدا أنه أحس بالسائق يحاول توقيف الحافلة بعد تعطل المكابح، ما دفعه إلى الصراخ من أجل تنبيه الركاب.
وأضاف "بعدها لم أدر ماذا حدث، حتى وجدت نفسي هنا في المستشفى".
وأعلن مصدر أمني أنه لحسن الألطاف أن الحافلة التي تؤمن نقل الركاب بين السالمية والحي الحسني، توقفت قبل وصولها إلى ملتقى الطرق باشكو، على اعتبار أن هذا المحور الطرقي يعرف كثافة في حركة السير، وقال إن سائق الحافلة اعتقل من أجل التحقيق معه في ظروف وملابسات الحادث.
وأوضح مصدر طبي من مستشفى بوافي أن الركاب الـ 11 أصيبوا بجروح طفيفة، مؤكدا أنهم تلقوا العلاج وغادروا جميعا المستشفى، فيما نقل الشخص المتوفي إلى مركز الطب الشرعي بالدار البيضاء.