اندلاع أحداث شغب بعد شيوع الخبر

وفاة مغربي في السجن تهز بلجيكا

الخميس 28 شتنبر 2006 - 12:00

تحقق النيابة العامة في العاصمة البلجيكية بروكسيل حول وفاة الشاب المغربي، فيصل شعبان (25 عاما)، أثناء الاعتقال الاحتياطي.

وهي الوفاة التي تشتبه فيها عائلته، وأثار هذا الحادث عدة ردود فعل في بروكسل، إذ انفجر شباب غاضبون وشنوا هجومات على عدة مواقع، وأضرموا النيران في سيارات شاجبين ما تعرض له الهالك، ما استدعى تدخل رجال الأمن في حي ماروليس لتهدئة الأوضاع، فيما استبعدت النيابة العامة فرضية الانتحار أو تورط عنصر آخر في هذه الوفاة.

وأفادت صحيفة "لاديرنير أور" (آخر ساعة) على موقعها على الانترنت، أمس الأربعاء أن عائلة فيصل شعبان المتوفى ليلة الأحد إلى الاثنين الماضيين في السجن، بعد تقلي حقن مادة لم تحدد بعد، اختارت طريق الحوار.

وأشارت إلى أن والديه أحمد ونجاة شعبان يطالبان بتحقيق العدالة، وأنهما رغم استقبالهما أول أمس الثلاثاء من طرف وزير العدل، لوريت أونكيلينكس يؤكدان أن ابنهما اغتيل، وينفيان ما نسب إليه من أفعال.

وأوضحت الصحيفة البلجيكية استنادا إلى تصريحات والدي فيصل شعبان، أنه كانت له مشاريع، لو أتيحت له فرصة العمل، وتحدث والده وهو يبكي من هول الفاجعة التي ألمت به أن 95 في المائة من مغاربة بلجيكا لم يبحثوا عن عمل نظير بحث ابنه، وأنه أحبط نتيجة الاعتذارات التي يتلقاها عن عدم قبول طلباته، رغم النقاط المهمة في نهج سيرته .

وكان فيصل شعبان معتقلا مدة تسعة أيام على ذمة التحقيق دون أدلة باستثناء شهادة مشكوك فيها لأحد رجال الأمن.

وأشارت عائلة فيصل شعبان، إلى أنه من المحتمل أن يكون ابنها لم يتحمل اعتقاله الاحتياطي منذ 16 شتنبر الجاري من أجل السرقة الموصوفة، وأنه قد يكون وضع في حبس انفرادي خلال نهاية الأسبوع مع إعطائه مهدئات دون مراجعة ملفه الطبي
ومن المنتظر أن تنقل جثة فيصل شعبان إلى المغرب لدفنه في القصر الكبير، بعد تشريحها أول أمس في العاصمة البلجيكية .




تابعونا على فيسبوك