الحركة الشعبية تجد صعوبة في الحسم في مرشحها لرئاسة الغرفة الثانية

سباق محموم بين الحركة والاستقلال والأحرار للظفر بالرئاسة

الأربعاء 27 شتنبر 2006 - 12:47

غاب العديد من مستشاري الحركة الشعبية عن الاجتماع الذي عقدته قيادة الحزب يوم الجمعة المنصرم مع المستشارين الحركيين الذين أعيد انتخابهم في اقتراع تجديد ثلث أعضاء الغرفة الثانية، بالرباط.

هذا الغياب فرض على المشاركين في الاجتماع عدم التطرق إلى المواضيع المحورية كالترشح لرئاسة الغرفة الثانية والترشح لرئاسة اللجان.

وانحصر النقاش، أساسا، في تقييم حصيلة مشاركة مستشاري الحركة في انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين التي جرت في الثامن من الشهر الجاري.

وانتقد بعض المستشارين، وخاصة القدامى، الطريقة التي منحت بها التزكيات من طرف الحزب، وأشار العديد من المشاركين إلى وجود هفوات أثرت سلبا على النتائج التي حققها مستشارو الحزب خلال هذه الانتخابات.

واتفقت أغلب الآراء على أنه بالرغم من أن الحزب جاء في المرتبة الثانية من حيث عدد المقاعد (14 مقعدا)، إلا أن النتائج، كانت إجمالا غير مرضية وهو ما أكده المحجوبي أحرضان، رئيس الحزب الذي أضاف أن انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين تعد أول اختبار تجتازه الحركة بعد عملية الاندماج.

ولم يحسم الحزب، لحد الساعة، في اسم المرشح الذي سيقدمه لشغل منصب رئيس مجلس المستشارين، فالآراء منقسمة، ويبدو تأثير وضعية الحزب لما قبل عملية الاندماج واضحا في هذا الشأن، ومازالت أسماء عبد الرحمان لبدك ومحمد فضيلي متداولة على الألسن.

وحسب مصدر من الحزب، فإن الرغبة تحذو، كذلك، لحسن بوعود للترشح باسم الحزب لمنصب رئاسة الغرفة الثانية.

وبالإضافة إلى الاتفاق حول مرشح الحزب لرئاسة مجلس المستشارين، فإنه يتعين على الحزب، في الأيام المقبلة أن يعين رئيسا للفريق داخل الغرفة الثانية، خاصة وأن محمد جواهري رئيس فريق الحركة الشعبية، سابقا، لم يبد أي استعداد للترشح لرئاسة الفريق، فيما فشل كل من محمد المنصوري، رئيس فريق الحركة الوطنية الشعبية سابقا والحاج الدغمومي، رئيس فريق الاتحاد الديمقراطي سابقا، في استرجاع مقعديهما بمجلس المستشارين، بعد فشلهما في الفوز في انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين.

في السياق ذاته، مازالت الأحزاب الأخرى وخاصة التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، تبحث عن التحالفات الممكنة لدعم حظوظها للظفر برئاسة مجلس المستشارين.

فالاستقلال مازال مصرا على الترشح لهذا المنصب الذي من المرجح أن يقدم له رئيس الفريق الحالي بمجلس المستشارين عبد الحق التازي، لكن التجمع الوطني للأحرار متشبث بأحقيته في مواصلة الاحتفاظ بهذا المنصب، وسيسعى إلى كسب تأييد أكبر عدد من الأصوات، من خلال التحالفات، لكي يضمن بقاء مصطفى عكاشة في منصب رئيس الغرفة الثانية.




تابعونا على فيسبوك