اعتداءات مدريد

إسبانيا تؤكد التهم الموجهة لـ 15 مغربيا

الخميس 28 شتنبر 2006 - 10:15
جمال زوكام أبرز المتهمين في تفجيرات مدريد أثناء استماع المحكمة إليه للمرة الأولى.

أكدت المحكمة الوطنية الإسبانية، أول أمس الاثنين، التهم الموجهة للمشتبه بهم الـ 29 بالتورط في اعتداءات 11 مارس في مدريد، عام 2004، التي أودت بحياة191 وجرح حوالي 1755.

وبهذا القررا تكون الهيئة المذكورة، بقيادة القاضي خوان دي ألمو المكلف بالتحقيق في الهجمات المذكورة، رفضت كل الطعون المقدمة من الدفاع أو النيابة العامة ضد التهم الموجهة للمتابعين في القضية.

وكانت الهيئة المذكورة أنهت، الأربعاء الماضي، مراجعة الطعون المقدمة في التقرير القضائي، المعد من قبل خوان دي ألمو بخصوص الهجمات، الذي يتضمن التهم المتابع فيها 29 ظنينا، من أصل 116 كانوا اعتقلوا للاشتباه في صلتهم بالاعتداءات.

وكانت النائبة العامة أولغا شانسيز تقدمت بطلب يقضي برفع مستوى تورط السوري باسل غليون إلى درجة التورط المادي، في الوقت الذي اعتبره القاضي دي ألمو متعاونا من الجماعة المنفذة للهجمات.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة المسؤولين المفترضين في الاعتداءات، وأغلبهم من المغاربة المقيمين في إسبانيا، بداية فبراير 2007.

ويتوقع أن تستمر المحاكمة ستة أشهر.

وكان محامي المغربي جمال زوكام، الذي وجه إليه القاضي أربع تهم تبدأ بالتورط المادي في تنفيذ الاعتداءات، وتنتهي بالانتساب إلى جماعة إرهابية، دافع ببراءة موكله من التهم المنسوبة إليه.

وألح الدفاع في طلبه على أن "موكله لم تكن له أي مشاركة في الاعتداءات"، مطالبا في الوقت نفسه بإلغاء التهم الموجهة إليه في التقرير القضائي.

وسيحاكم كل من الإسباني عامل المنجم السابق إيميل سواريس تراسوراس، الذي وجهت إليه أكبر عدد من التهم، والمغاربة جمال زوكام وعبد المجيد بوشعر وحسن الحسكي ويوسف بلحاج، إلى جانب المصري الرابعي عصمان السيد، المعتقل حاليا لدى السلطات الإيطالية، بتهمة التورط المادي في مقتل 191 شخصا ومحاولة قتل 1755 شخصا وهم الجرحى.

أما تهمة الانتساب إلى جماعة إرهابية فسيتابع بها كل من فؤاد المرابط ومحمد العربي بن سلام (مغربيان) ومحمد الملاح دباس وباسل غليون (سوريان)، في حين كانت تهمة التعاون مع منفذي الاعتداءات من نصيب المغاربة رفا زهير وحميد احميدان وعثمان الغناوي وعبد الإله فؤاد العاقل ورشيد أغليف ومحمد بوحرات وسعيد الحراق ونصر الدين بوسبع ومحمود سليمان عون.

ومن بين المحاكمين أيضا ثمانية إسبان وهم أنطونيو طورو وكارمن طورو وخبير غونثاليث دياث وإميليانو يانو ألفاريس وراوول غونزاليث بيلاييث وسيرخيو ألباريث سانشيس وإفان غراندوس بينيا وأنطونيو إبفان راييس.




تابعونا على فيسبوك