أكدت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت اليوم الثلاثاء على دعمها لمساعي تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي، ونفت التهم بأن السياسة الخارجية البريطانية والأميركية خاصة فيما يتعلق ب"الحرب على الارهاب" تستهدف الاسلام.
وفي كلمة أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال، قالت بيكيت إن توسيع الاتحاد الاوروبي "يحقق آمال السلام التي ألهمت مؤسسي الاتحاد" مضيفة أن انضمام تركيا للاتحاد سيساعد على الجمع بين مختلف العقائد والحضارات.
وأضافت "إننا نحقق أعظم اسهاماتنا في معالجة مشاكل السلام والامن ومكافحة الجريمة على المستوى الدولي ومعالجة مسائل البيئة، في اطار الاتحاد الاوروبي".
وتابعت "واذا نجحنا في ضم تركيا الى الاتحاد, فسيكون ذلك اسهاما حقيقيا للحوار والنقاش بين المعتقدات والحضارات في العالم".
وتعتبر بريطانيا إحدى الدول الرئيسية المؤيدة لتطلعات تركيا في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في مواجهة تشكك العديد من الدول الاعضاء في الاتحاد الذي يضم25 دولة، خاصة فرنسا والنمسا اللتان كادتا تحبطان بدء محادثات انضمام تركيا الى الاتحاد.
وفي خروج عن نص خطابها المكتوب، نفت بيكيت الاتهامات بان السياسة الخارجية البريطانية والاميركية خاصة فيما يتعلق ب"الحرب على الارهاب" تستهدف الاسلام.
وقالت "البعض يتهم بريطانيا والولايات المتحدة بشن حرب على الاسلام. واذا كان الامر كذلك فلماذا تقود بريطانيا النضال في أوروبا لقبول عضوية تركيا (في الاتحاد)؟".
وتساءلت "ولماذ تمنح الولايات المتحدة تلك الخطوة دعمها القوي؟".
ولم تسهب بيكيت في الحديث عن القضايا الشائكة في السياسة البريطانية ومن بينها العراق وأفغانستان، إلا أنها تطرقت إلى احياء عملية السلام في الشرق الاوسط.
ودافعت بيكيت عن قرار لندن عدم الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار اثناء الحرب الاسرائيلية على لبنان، كما أعربت عن دعمها للمساعي لحل النزاع في دارفور السودانية وكذلك لمسالة اصلاح الامم المتحدة والتغير المناخي.(مانشتسر) (اف ب).