تعليمات ملكية للتكفل بجميع مصاريف الضحايا

12 قتيلا و27 جريحا في حادثة سير ضواحي تيزنيت

الإثنين 25 شتنبر 2006 - 13:45

أصدر جلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية للتكفل بمصاريف علاج الجرحى، ونقل جثامين الضحايا، ومختلف التكاليف الأخرى، لضحايا حادثة السير، التي وقعت يوم الجمعة في ضاحية تيزنيت.

وخلفت الحادثة، التي وقعت إثر سقوط حافلة للنقل المزدوج في منحدر يقع بالجماعة القروية أيت الرخا، التابعة لدائرة لخصاص، (38 كلم عن مدينة تيزنيت) 12 قتيلا، و27 جريحا، حالة 9 منهم وصفت بـ "الخطيرة".

وأفاد لحسن دمنا، مدير المركز الاستشفائي الحسن الأول، أن 13 من المصابين غادروا المستشفى، صباح أمس الأحد، بعد تلقيهم الإسعافات الضرورية، مشيرا، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إلى أن اثنين من الجرحى ما زالا يرقدان في قسم الإنعاش، في حين بدأ 7 يتماثلون للشفاء بقسم الجراحة، منهم سائق الحافلة، الذي وضع تحت حراسة رجال الدرك الملكي بسرية تيزنيت.

ومباشرة بعد الحادث، نقل 7 من المصابين إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني في أكادير، وإلى إحدى المصحات الخصوصية بالمدينة ذاتها لغياب أجهزة "السكانير".

وذكرت مصادر طبية أن الإصابات توزعت بين رضوض متفاوتة الخطورة في أنحاء مختلفة من الجسم والأضلع والكسور والنزيف الداخلي.

وحسب رواية سائق الحافلة علي عباد، لـ "الصحراء المغربية"، فإن "عطلا أصاب فرامل الحافلة منذ المنعرج الأول لطريق أيت الرخا، مما صعب علي التحكم في قيادة ما يربو عن الـ 50 راكبا على متنها".

وأضاف عباد، الذي التحق منذ عشرة أيام فقط بالشركة المالكة للحافلة، أن "هذه الوضعية استمرت لأربعة منعرجات، على طول يمتد إلى حوالي 4 كيلومترات، قبل أن تنقلب بنا الحافلة في قنطرة قرب منحدر دوار أدودو".

من جانبه، أكد عبد الله المودن، أحد المصابين في الحادث، أن "تكدس المسافرين داخل الحافلة ساهم في ثقل حصيلة القتلى"، مبرزا، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أنه "نجا من الموت بعد أن كسر نافذة الحافلة".

وأوضح المودن، الذي يتحدر من دوار تمكرط التابع للجماعة ذاتها، أن "الضحايا بدأوا في الصراخ والعويل ليتكدس بعضهم على بعض، فيما انقلبت الحافلة مرتين لتتكئ على القنطرة".

وعندما حاول الركاب إنقاذ أنفسهم، يؤكد المصدر نفسه، انقلبت الحافلة مجددا "لتدك" سبعة منهم على الفور، في الوقت الذي استنجدت بسيارات الإسعاف الخصوصية، التي تجاوز عددها عشرة، لنقل المصابين إلى أقرب مستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.

وبعد ساعات من إسعافهم، بدأت الفوضى تعم أرجاء المركز الاستشفائي جراء الإعلان عن لائحة بأسماء القتلى، التي تضم 2 إناث و10 ذكور.

لائحة المتوفين

1- محمد باشطي
2- أحمد ويزامانين
3- الهاشم الحاميدي
4- إبراهيم أبطان
5- الحسين بومليك
6- إبراهيم موسى
7- محمد مرير
8- السالك إدلمين
9- إبراهيم ولد سليمان
10- يامنة دعنون
11- ابريك السماهري
12- يامنة الجنوسي




تابعونا على فيسبوك