أعلن البيت الابيض الجمعة ان المعتقلين في سجون وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) السرية في الخارج لديهم بعض الحماية, رافضا في المقابل التعليق بشأن معاقبة محققين في حال انتهاك هذه الضمانات.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان هناك "ضمانات" تم توسيع نطاقها لتحمي حقوق هؤلاء المعتقلين، مشيرا الى "سلسلة من الاجراءات اتخذت لتحميل العناصر المسؤولية" في حال حصول انتهاك لهذه الحقوق.
وسئل عن عدد العناصر الذين اعتبروا حتى الان مسؤولين عن مثل هذه الانتهاكات فقال سنو "لن نتحدث عن هذا".
واقر الرئيس الاميركي جورج بوش في السادس من سبتمبر بان السي اي ايه استخدمت مراكز اعتقال في الخارج في اطار مكافحة الارهاب.
واكدت مساعدة المستشار القانوني لدى البعثة الاميركية في جنيف بولا بارتن هذا الاسبوع ان السي اي ايه لم تعد تعتقل اي شخص يشتبه بضلوعه في الارهاب في بلدان اجنبية.
وعن سبب سرية هذه الاعتقالات قال سنو للصحافيين "في بعض الاحوال لا نريد ان تعرف هوية الاشخاص المعتقلين لدى الولايات المتحدة وهذا يمك ان يحصل في معتقلات عادية".
واضاف "ثمة اسباب اخرى مصنفة سرية لن اكشفها".
وعرض سنو بشكل مفصل بعض الاجراءات المتعلقة بالتدريب والحماية في السجون.
وقال "قبل ان يسمح لاي كان بالقيام بعمليات الاستجواب هذه, عليه الخضوع ل250 ساعة من الاعداد المتقدم واربعين ساعة من المراقبة والتدريب مع شخص خبير".
واضاف "ثمة مراقب مستقل وطبيب نفسي في المعتقل فضلا عن المحققين (..) ويمكن لاي منهما ان يقول في اي لحظة +آسف لكن هناك مشكلة، اعتقد ان الامور تجاوزت الحد وعليكم التوقف+ وعندها يتوقف الامر على الفور".(اف ب)