من المنتظر أن يخرج عشرات الآلاف من الأشخاص غدا السبت في مانشستر (شمال إنجلترا) للاحتجاج على سياسة الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وضد انتشار الأسلحة النووية.
وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية، المنظمة من طرف عدة نقابات وجمعيات طلابية وسياسيين وفاعلين في المجتمع المدني البريطاني، عشية المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم الذي سينعقد الأحد في مانشستر.
ومن المقرر أن يدعو المتظاهرون على وجه الخصوص الى سحب القوات البريطانية المنتشرة في العراق وأفغانستان، وإلغاء قرار الحكومة بناء مراكز نووية في بريطانيا.
وتعد هذه المظاهرة الخامسة عشر من نوعها التي تنظم من طرف تجمع يضم التحالف المناهض للحرب والحملة ضد انتشار الأسلحة النووية (سي إن دي)، وجمعية المبادرة الإسلامية لبريطانيا (بي إم آي).
وقالت السيدة كيت هودسن رئيسة (السي إن دي) "إننا ننادي المواطنين إلى مساندة المظاهرة، الأكبر من نوعها في مانشستر، لإرسال خطاب قوي إلى حزب العمال مفاده أن الشعب البريطاني ضد الحرب والاحتلال و انتشار الأسلحة النووية".
ومن جانبها أشارت السيدة ياسمين عطا الله من جمعية المبادرة الإسلامية لبريطانيا إلى أن "الظلم والدمار الذي تعاني منه كل فلسطين و العراق و لبنان وأفغانستان هما نتيجة تحالف الوزير الأول توني بلير مع الولايات المتحدة وإسرائيل". (ومع).